عاجل:

مستقبلات الألم الاصطناعية تمهد الطريق للتفاعل بين الإنسان والآلة

الإثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
مستقبلات الألم الاصطناعية تمهد الطريق للتفاعل بين الإنسان والآلة في خطوة علمية مبتكرة، طور علماء من جامعة نورث إيست نورمال في الصين مستقبلا عصبيا اصطناعيا قادرا على استشعار درجات الألم البشري باستخدام تقنية "الميمريستور"، ويتمتع بقدرة على إصلاح نفسه ذاتيًا عندما يتعرض للأضرار.

وسمحت ظاهرة التوصيل الكمي (QC) في الـ"ميمريستورات"، لمستقبل الألم بتجاوز مجرد التشغيل والإيقاف استجابة للمؤثر. وبدلًا من ذلك، أظهر 4 مستويات تطابق الألم البشري - انعدام الألم، ألم خفيف، ألم متوسط، وألم شديد.

تنتشر في جميع أنحاء الجسم مستشعرات دقيقة تُسمى مستقبلات الألم، وظيفتها رصد المؤثرات الضارة المحتملة وإرسال إشارات تحذيرية إلى الدماغ والحبل الشوكي، ما يساعد على حمايتنا من الإصابات أو تلف الأنسجة.

ولطالما كانت مستقبلات الألم الاصطناعية محورا للبحث والتطوير. استخدمت إحدى المحاولات الأولى لإنشاء مستشعرات ألم اصطناعية تقنية أشباه الموصلات التقليدية. إلا أن الباحثين وجدوا أن استخدام هذه التقنية يتطلب دوائر معقدة وكبيرة الحجم للغاية لمحاكاة حتى أبسط استجابات الألم لدى الإنسان، حسب ماورد في مجلة "فايس".

ومع ظهور الـ"ميمريستور"، وهو مكون إلكتروني دقيق يتحكم في تدفق التيار ويحتفظ بذاكرة كمية الكهرباء التي مرت عبره، حيث يتدفق التيار الكهربائي عبر المادة على مراحل منفصلة بدلا من تدفق مستمر، سرعان ما تحول تركيز العلماء من محاولة استخدام أشباه الموصلات للحوسبة المستوحاة من الدماغ إلى هذه الأجهزة الإلكترونية الصغيرة ذات طرفين فقط، من خلال الاستفادة من سلوك التبديل الخاص بها.

طوّر الباحثون مستشعر ألم اصطناعيا يستجيب بقوة أكبر للمنبهات المتكررة، دون أن يتكيف مع منبه الألم بمرور الوقت، كما تفعل مستشعرات الألم البيولوجية. مع ذلك، غالبا ما تفتقر مستقبلات الألم الاصطناعية الحالية إلى القدرة على تحديد شدة الألم والشفاء الذاتي، وهما عاملان أساسيان لإدراك الألم والتعافي منه بشكل واقعي.

وتشير هذه النتائج إلى أن المواد الجديدة، والتي تحاكي مستقبلات الألم، قد تُحدث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والآلة، وتُسهم في تطوير تقنيات لإعادة تأهيل الأشخاص بفعالية بعد الإصابة.

يأمل الباحثون أن تتمكن أنظمة استشعار الألم الاصطناعية، من خلال محاكاة كيفية استشعار الألم، من توسيع آفاق الأطراف الاصطناعية العصبية والتفاعل العصبي بين الإنسان والآلة.

0% ...

مستقبلات الألم الاصطناعية تمهد الطريق للتفاعل بين الإنسان والآلة

الإثنين ١٩ يناير ٢٠٢٦
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
مستقبلات الألم الاصطناعية تمهد الطريق للتفاعل بين الإنسان والآلة في خطوة علمية مبتكرة، طور علماء من جامعة نورث إيست نورمال في الصين مستقبلا عصبيا اصطناعيا قادرا على استشعار درجات الألم البشري باستخدام تقنية "الميمريستور"، ويتمتع بقدرة على إصلاح نفسه ذاتيًا عندما يتعرض للأضرار.

وسمحت ظاهرة التوصيل الكمي (QC) في الـ"ميمريستورات"، لمستقبل الألم بتجاوز مجرد التشغيل والإيقاف استجابة للمؤثر. وبدلًا من ذلك، أظهر 4 مستويات تطابق الألم البشري - انعدام الألم، ألم خفيف، ألم متوسط، وألم شديد.

تنتشر في جميع أنحاء الجسم مستشعرات دقيقة تُسمى مستقبلات الألم، وظيفتها رصد المؤثرات الضارة المحتملة وإرسال إشارات تحذيرية إلى الدماغ والحبل الشوكي، ما يساعد على حمايتنا من الإصابات أو تلف الأنسجة.

ولطالما كانت مستقبلات الألم الاصطناعية محورا للبحث والتطوير. استخدمت إحدى المحاولات الأولى لإنشاء مستشعرات ألم اصطناعية تقنية أشباه الموصلات التقليدية. إلا أن الباحثين وجدوا أن استخدام هذه التقنية يتطلب دوائر معقدة وكبيرة الحجم للغاية لمحاكاة حتى أبسط استجابات الألم لدى الإنسان، حسب ماورد في مجلة "فايس".

ومع ظهور الـ"ميمريستور"، وهو مكون إلكتروني دقيق يتحكم في تدفق التيار ويحتفظ بذاكرة كمية الكهرباء التي مرت عبره، حيث يتدفق التيار الكهربائي عبر المادة على مراحل منفصلة بدلا من تدفق مستمر، سرعان ما تحول تركيز العلماء من محاولة استخدام أشباه الموصلات للحوسبة المستوحاة من الدماغ إلى هذه الأجهزة الإلكترونية الصغيرة ذات طرفين فقط، من خلال الاستفادة من سلوك التبديل الخاص بها.

طوّر الباحثون مستشعر ألم اصطناعيا يستجيب بقوة أكبر للمنبهات المتكررة، دون أن يتكيف مع منبه الألم بمرور الوقت، كما تفعل مستشعرات الألم البيولوجية. مع ذلك، غالبا ما تفتقر مستقبلات الألم الاصطناعية الحالية إلى القدرة على تحديد شدة الألم والشفاء الذاتي، وهما عاملان أساسيان لإدراك الألم والتعافي منه بشكل واقعي.

وتشير هذه النتائج إلى أن المواد الجديدة، والتي تحاكي مستقبلات الألم، قد تُحدث نقلة نوعية في التفاعل بين الإنسان والآلة، وتُسهم في تطوير تقنيات لإعادة تأهيل الأشخاص بفعالية بعد الإصابة.

يأمل الباحثون أن تتمكن أنظمة استشعار الألم الاصطناعية، من خلال محاكاة كيفية استشعار الألم، من توسيع آفاق الأطراف الاصطناعية العصبية والتفاعل العصبي بين الإنسان والآلة.

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا منصّة قبّة حديديّة في ثكنة بِرانيت بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكدة


باك نجاد: لا أتحدث أبداً عن الاستهلاك المنخفض، بل أؤكد على الاستهلاك الأمثل والمناسب


باك نجاد: خلال حرب الـ40 يوماً، استهدف العدو الصهيوني الأمريكي بعض منشآت الغاز وخزانات التخزين وإمدادات الوقود في محافظة طهران


وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد:  نؤكد أهمية دعم الشعب للاستخدام الأمثل للوقود


بحرية حرس الثورة: عبور 35 سفينة من مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية


قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران


تجمع العلماء المسلمين: العقوبات الاميركية وسام عزة وكرامة لمن نالته


وكالة الطاقة الدولية: إيران تصدر 1.4 مليون برميل يومياً من النفط


مندوب ايران الأممي يحذر من تداعيات حصار أميركا البحري على حقوق الإنسان


بن غفير وأساطيل الصمود وحزب الله.. قضايا تشعل المشهد الإسرائيلي


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: محاولات إخضاع إيران بالقوة مصيرها الفشل


ولايتي: خريطة ممرات المنطقة تُكتب الآن بالحقائق الميدانية لطهران، وليس بتهديدات واشنطن


العميد قاآني: انتصارات وإنجازات أسطول "الصمود" مستمرة


بزشكيان يبحث مع وزير داخلية باكستان التعاون الإقليمي وآخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة مع امريكا


غضب أوروبي واسع عقب اعتداء الاحتلال على "أسطول الصمود"


حنظلة تحذر: سنرد على أي عدوان أو تهور أمريكي - صهيوني بأسلوب عابر للحدود ومدمر


سفير إيران لدى الأمم المتحدة: مجلس الأمن لا يمكنه التغاضي عن تهديدات ترامب


وزيرة خارجية أستراليا: الصور التي نشرها الوزير الإسرائيلي بن غفير مع ناشطي أسطول الصمود صادمة وغير مقبولة


وزيرة خارجية أستراليا: ندين التصرفات المهينة للسلطات الإسرائيلية وبن غفير تجاه المحتجزين من ناشطي أسطول الصمود


المبعوث الأميركي إلى غرينلاند: حان الوقت لنعيد ترسيخ وجودنا في الجزيرة


قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس