في الأيام الماضية، شهد البيت الشيعي حراكاً مكثفاً من اجتماعات ثنائية، وأبرزها بين نوري المالكي والسيد عمار الحكيم، إضافة إلى لقاء آخر جمع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني بالسيد عمار الحكيم أيضاً في محاولة لتقريب وجهات النظر داخل الإطار.
الأسئلة الأكثر إلحاحاً اليوم هي: هل استطاع المالكي تقليص الفجوة مع مخالفيه داخل الإطار وعلى رأسهم السيد عمار الحكيم والشيخ قيس الخزعلي؟ وهل يعني تأجيل الاجتماع أن الموازنة ما زالت هشة وأن الخلافات داخل الإطار أكبر مما يُعلن؟ ومتى سيُفتح الباب مجدداً لحسم تسمية رئاسة الوزراء؟
شاهد أيضا.. هل يعود المالكي لرئاسة الوزراء أم الأيام حبلى بالمفاجآت؟
وفي ظل هذا التعليق، كيف ستقرأ المرجعية العليا في النجف الأشرف - التي تلتزم الصمت - هذه اللحظة الغامضة في المشهد السياسي العراقي، حيث كل شيء ما زال مفتوحاً وكل خيار قابل للتغيير؟
هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على ضيوف برنامج"من العراق"السيد رحيم العبودي، عضو تيار الحكمة الوطني، والسيد ضياء الناصري، عضو ائتلاف دولة القانون.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...