عاجل:

ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن 'إطار عمل' بشأن غرينلاند

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن 'إطار عمل' بشأن غرينلاند بعد أسابيع من التصريحات العدائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة الأربعاء في دافوس عن "إطار عمل لاتفاق مقبل" بشأن غرينلاند، ورفع تهديداته الجمركية والعسكرية.

وامتنع ترامب عن تحديد ما إذا كان الاتفاق قيد المناقشة سيمنح الولايات المتحدة الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، كما طالب مرارا.

وعلّق وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن "قال ترامب إنه سيوقف الحرب التجارية، وقال لن أهاجم غرينلاند، هذه رسائل إيجابية"، ممتنعا عن التعليق على مشروع الاتفاق المعلن.

وفي ظل غموض شديد بشأن "إطار العمل"، أكد ترامب للصحافيين أنه "لا يوجد أي سؤال يتعلق بالمال" في المفاوضات.

في الأسابيع الأخيرة، أصر الرئيس الأميركي على أن "الاستحواذ" المباشر على الجزيرة الشاسعة هو وحده الكفيل بضمان الأمن الأميركي في مواجهة روسيا والصين.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال إنه "خلال اجتماع عمل مثمر جدا مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وضعنا إطار عمل لاتفاق مقبل بشأن غرينلاند، بل منطقة القطب الشمالي برمتها".

- "إلى الأبد" -

وأضاف في منشوره "بناء على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من شباط/فبراير".

كما أكد الرئيس الأميركي في تصريح منفصل أن "الاتفاق الإطاري" المعني يعطي الولايات المتحدة "كل ما أرادته".

وقال خلال مؤتمر صحافي على هامش منتدى دافوس "هذا الاتفاق طويل الأمد. وأعتقد أنه يجعل الجميع في وضع جيد للغاية، خاصة في ما يتعلق بالأمن والمعادن وكل شيء آخر"، مضيفا "لا يوجد حد زمني، سيدوم إلى الأبد".

وأشار ترامب إلى أن مفاوضات غرينلاند ستشمل نائبه جاي دي فانس، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، و"عدة آخرين" ممن "سيقدمون تقاريرهم إليه مباشرة".

واعتبر الأمين العام للناتو مارك روته في دافوس أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتوصل إلى اتفاق بشأن غرينلاند.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت في بيان "ستركز المناقشات بين حلفاء الناتو حول الإطار الذي أشار إليه الرئيس على ضمان الأمن في القطب الشمالي من خلال الجهود الجماعية للحلفاء، وخاصة الحلفاء السبعة في القطب الشمالي".

وأضافت "ستستمر المفاوضات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة لضمان عدم تمكن روسيا والصين من إقامة موطئ قدم اقتصادي أو عسكري على الجزيرة".

- "يصعب تصديقه" -

يأتي ذلك بعدما اتهم الملياردير البالغ 79 عاما السبت كلا من الدنمارك والنروج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا بلعب "لعبة بالغة الخطورة" في غرينلاند من خلال إرسال قوات عسكرية إلى الجزيرة.

ثم هدد هؤلاء الحلفاء الثمانية للولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية جديدة، سلاحه الدبلوماسي المفضل، إلى أن يتم التوصل إلى "اتفاق لبيع غرينلاند بالكامل". وكان من المقرر أن تدخل هذه الرسوم الإضافية بنسبة 10% حيز التنفيذ في الأول من شباط/فبراير، بل وترتفع إلى 25% في الأول من حزيران/يونيو.

في دافوس، كان ترامب قد هدأ الوضع بشكل كبير قبل ساعات قليلة باستبعاده لأول مرة استخدام القوة لضم غرينلاند.

وقال "اعتقد الناس أنني ساستخدم القوة. لا احتاج الى استخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. لن أستخدم القوة. كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان اسمه غرينلاند" التي وصفها بأنها "قطعة ضخمة من الجليد".

بعيد الإعلان عن مشروع الاتفاق مساء الأربعاء، أشاد رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف بالخطوة باعتبارها علامة على "خفض التصعيد" بشأن غرينلاند.

وقال شوف على منصة إكس "من المهم الآن أن تواصل الولايات المتحدة وكندا وأوروبا العمل معا داخل حلف شمال الأطلسي لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي ومواجهة التهديدات من روسيا والصين".

كما رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني بتصريح ترامب.

وقالت في باين إنه "من الضروري مواصلة وتعزيز الحوار بين الدول الحليفة".

0% ...

ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن 'إطار عمل' بشأن غرينلاند

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
ترامب ينهي تهديد الرسوم الجمركية ويعلن عن 'إطار عمل' بشأن غرينلاند بعد أسابيع من التصريحات العدائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة الأربعاء في دافوس عن "إطار عمل لاتفاق مقبل" بشأن غرينلاند، ورفع تهديداته الجمركية والعسكرية.

وامتنع ترامب عن تحديد ما إذا كان الاتفاق قيد المناقشة سيمنح الولايات المتحدة الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، كما طالب مرارا.

وعلّق وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن "قال ترامب إنه سيوقف الحرب التجارية، وقال لن أهاجم غرينلاند، هذه رسائل إيجابية"، ممتنعا عن التعليق على مشروع الاتفاق المعلن.

وفي ظل غموض شديد بشأن "إطار العمل"، أكد ترامب للصحافيين أنه "لا يوجد أي سؤال يتعلق بالمال" في المفاوضات.

في الأسابيع الأخيرة، أصر الرئيس الأميركي على أن "الاستحواذ" المباشر على الجزيرة الشاسعة هو وحده الكفيل بضمان الأمن الأميركي في مواجهة روسيا والصين.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال إنه "خلال اجتماع عمل مثمر جدا مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وضعنا إطار عمل لاتفاق مقبل بشأن غرينلاند، بل منطقة القطب الشمالي برمتها".

- "إلى الأبد" -

وأضاف في منشوره "بناء على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من شباط/فبراير".

كما أكد الرئيس الأميركي في تصريح منفصل أن "الاتفاق الإطاري" المعني يعطي الولايات المتحدة "كل ما أرادته".

وقال خلال مؤتمر صحافي على هامش منتدى دافوس "هذا الاتفاق طويل الأمد. وأعتقد أنه يجعل الجميع في وضع جيد للغاية، خاصة في ما يتعلق بالأمن والمعادن وكل شيء آخر"، مضيفا "لا يوجد حد زمني، سيدوم إلى الأبد".

وأشار ترامب إلى أن مفاوضات غرينلاند ستشمل نائبه جاي دي فانس، ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، و"عدة آخرين" ممن "سيقدمون تقاريرهم إليه مباشرة".

واعتبر الأمين العام للناتو مارك روته في دافوس أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتوصل إلى اتفاق بشأن غرينلاند.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت في بيان "ستركز المناقشات بين حلفاء الناتو حول الإطار الذي أشار إليه الرئيس على ضمان الأمن في القطب الشمالي من خلال الجهود الجماعية للحلفاء، وخاصة الحلفاء السبعة في القطب الشمالي".

وأضافت "ستستمر المفاوضات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة لضمان عدم تمكن روسيا والصين من إقامة موطئ قدم اقتصادي أو عسكري على الجزيرة".

- "يصعب تصديقه" -

يأتي ذلك بعدما اتهم الملياردير البالغ 79 عاما السبت كلا من الدنمارك والنروج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا بلعب "لعبة بالغة الخطورة" في غرينلاند من خلال إرسال قوات عسكرية إلى الجزيرة.

ثم هدد هؤلاء الحلفاء الثمانية للولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية جديدة، سلاحه الدبلوماسي المفضل، إلى أن يتم التوصل إلى "اتفاق لبيع غرينلاند بالكامل". وكان من المقرر أن تدخل هذه الرسوم الإضافية بنسبة 10% حيز التنفيذ في الأول من شباط/فبراير، بل وترتفع إلى 25% في الأول من حزيران/يونيو.

في دافوس، كان ترامب قد هدأ الوضع بشكل كبير قبل ساعات قليلة باستبعاده لأول مرة استخدام القوة لضم غرينلاند.

وقال "اعتقد الناس أنني ساستخدم القوة. لا احتاج الى استخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. لن أستخدم القوة. كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان اسمه غرينلاند" التي وصفها بأنها "قطعة ضخمة من الجليد".

بعيد الإعلان عن مشروع الاتفاق مساء الأربعاء، أشاد رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف بالخطوة باعتبارها علامة على "خفض التصعيد" بشأن غرينلاند.

وقال شوف على منصة إكس "من المهم الآن أن تواصل الولايات المتحدة وكندا وأوروبا العمل معا داخل حلف شمال الأطلسي لتعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي ومواجهة التهديدات من روسيا والصين".

كما رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني بتصريح ترامب.

وقالت في باين إنه "من الضروري مواصلة وتعزيز الحوار بين الدول الحليفة".

0% ...

آخرالاخبار

ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


عراقجي للأمين العام لحزب الله: نربط أي اتفاق بوقف إطلاق النار في لبنان


خضريان : الشعب الإيراني يطالب بعدم سحب إدارة مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني:  يجب أن تحصل إيران على تعويضات عن الحرب في أي اتفاق


طهران تدين استمرار هجمات الاحتلال على لبنان


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب أجرى اتصالا مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستا


رويترز عن مسؤول باكستاني: الاتفاق المؤقت يعيد الجانبين إلى مرحلة كانا فيها على وشك التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام آباد


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس