وأفاد المصدر، بأنّ "الحادثة تتعلق بطفلةٍ تبلغ من العمر 8 سنواتٍ من مدينة أصفهان، كانت تتسوق مع عائلتها خلال الاضطرابات، فأصيبت بجروحٍ من جراء إطلاق نارٍ من قبل إرهابيين في بطنها وذقنها ومؤخرة رأسها. وأظهر الفحص الجنائي، أنّ الرصاصات كانت من النوع الحربي "الإسرائيلي".
وروى المصدر أيضًا قصة طفلة أخرى، قُتلت في ظروفٍ مماثلة. "في مساء السابع من كانون الثاني/يناير 2026، في كرمانشاه، خرجت ميلينا أسدي، البالغة من العمر 3 سنوات، مع والدها لشراء حليب أطفالٍ ودواءٍ للبرد من الصيدلية. وفي طريق عودتها، أُطلقت عليها النار فجأةً من الخلف من قبل إرهابيين، ما أدى إلى مقتلها".
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أنّ الاحتجاجات السلمية في البلاد، اخترقها مسلحون وإرهابيون شنّوا خلالها أعمال تخريب وعنف مسلح، وأسفرت عن استشهاد عدد كبير من العناصر الأمنية والمواطنين الأبرياء.
المزيد: القضاء الإيراني:محاكمة مثيري الشغب بأسرع وقت ووفق معايير العدالة
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، إنّ "النيران استهدفت رجال الشرطة والمدنيين على حد سواء"، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا.
وأعلنت مؤسسة الشهداء وشؤون المضحين، في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في إحصاء رسمي استشهاد 2427 من قوات حفظ الأمن وشرائح مختلفة من الشعب، وأشارت إلى مقتل 690 شخصًا من مثيري ومرتكبي عمليات التخريب وأعمال الشغب، التي دعمتها ومولتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.