عاجل:

أولمرت ولابيد يهاجمان نتنياهو..مجرد دمية بيد أمريكا وترامب

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
أولمرت ولابيد يهاجمان نتنياهو..مجرد دمية بيد أمريكا وترامب شنّ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق إيهود أولمرت، هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه وأعضاء حكومته بأنهم "مجموعة من الدمى الإرهابية"، معتبرًا أن نتنياهو مجرد دمية بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لا يسأله عن رأيه في إدخال قطر وتركيا إلى قطاع غزّة، "لأن نتنياهو لم يطرح بديلًا سلطويًا في الوقت المناسب".

وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة 103FM، "الإسرائيلية" صباح اليوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير 2026، ونقل وقائعها موقع صحيفة "معاريف"، رأى أولمرت أن حكومة نتنياهو "معنية باستمرار الحرب في غزّة"، مضيفًا: إن "تحالف بيبي (بنيامين) مع حماس لم يُمحَ ولو للحظة".

وفي الموضوع الإيراني، رأى أولمرت أن نتنياهو "يبالغ في تصريحاته، ويدخل الجمهور في حالة هلع غير مبررة، ولا يتوقف عن تهديد كلّ ما يتحرك".

ووصف أولمرت الوزيرين في حكومة نتنياهو؛ إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بأنهما "عصابة من الدمى الإرهابية"، مضيفًا: "الائتلاف الحاكم برمّته مجموعة من الدمى".

وعندما سُئل أولمرت عمّا إذا كان نتنياهو قد أخطأ حين وافق على دخول تركيا وقطر ضمن الاتفاق الأميركي بشأن غزّة، أجاب بسخرية لاذعة: "لا أعتقد أنه وافق.. لا أذكر أن رئيس الحكومة أعلن موافقته؛ ببساطة لم يسأله أحد (يقصد ترامب)".

وعندما سُئل: لماذا وصل الأمر إلى حدّ أن لا أحد يسأله؟ أجاب أولمرت: "القصّة طويلة. فمنذ اليوم الأول رفضت "إسرائيل" بلورة إستراتيجية خاصة بها لليوم الذي ستنتهي فيه الحرب، وكأن الحرب لا نهاية لها ولا حاجة للتفكير في كيفية صياغة واقع جديد يمنع عودة غزّة إلى ما كانت عليه. لقد رفضنا، بغطرسة، طرح حل. وفي نهاية المطاف، من قدّم الحل هم الأميركيون".

المزيد: 'نتنياهو' لن يحضر تدشين 'مجلس السلام' بسبب مذكرة توقيفه

وعن التناقضات في تصريحات نتنياهو، بقوله للأميركيين إن "إسرائيل" لا تملك عددًا كافيًا من منظومات الاعتراض وطلب تأجيل الهجوم على إيران، وقوله في اليوم التالي إنه إذا هاجمنا الإيرانيون فسنقوم بتدميرهم، قال أولمرت: "المبالغة في الكلام لا تفيد في شيء ولا تضيف لنا أمنًا.. لا ضرورة لها. فهي تخلق توقعات، غالبًا ما تكون مبالغًا فيها، وتولّد شعورًا بقلق جماعي".

وعن رأيه بشنّ "إسرائيل" هجومًا استباقيًا على إيران، أجاب أولمرت بشكل قاطع: "لا، لا أعتقد أننا يجب أن نشن ضربة استباقية. دعونا لا نبالغ في تقدير قدراتنا على إحداث تغييرات قد تزعزع إيران من أساسها. فكون الولايات المتحدة متردّدة، يعود في جزء منه إلى أنها تأخذ في الحسبان أن الهجوم على إيران قد يعقّد الأمور داخل أميركا أيضًا، وأنه ليس أمرًا بديهيًا إمكانية تدمير قدرة الرد الإيراني في لمح البصر. دعونا نكون أكثر اعتدالًا وتعقّلًا، وأقل هستيرية".

وأشار أولمرت إلى الأثمان الباهظة لحرب الأيام الاثني عشر مع إيران، وإلى عشرات الآلاف من "الإسرائيليين" الذين أُجبروا على إخلاء منازلهم. وقال: "حتّى رئيس الحكومة هذا، الذي لا يتوقف عن تهديد كلّ من يتحرك في "منطقة الإبادة"، يدرك أن هناك سيناريو قد يكون فيه الثمن الذي سندفعه مقابل ضربة ما أكبر من الفوائد التي قد تحققها لنا. لذلك أقول: لدينا نقاط قوة، لكن يبدو لي أنه لا ينبغي المبالغة، ولا التباهي، ولا الانجرار إلى حالة ذعر غير ضرورية. فمن الصباح إلى المساء ينشغلون باحتمال هجوم إيراني إلى حدّ أن الناس في الشارع يسيرون وهم في حالة قلق، لأن الحديث عن ذلك لا يتوقف".

لابيد.. تحولنا لأداة هامشية في غزة

وفي السياق، علق زعيم المعارضة في الارضي المحتلة يائير لابيد على إعلان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث بأن معبر رفح سيتم فتحه خلال الأسبوع المقبل في الاتجاهين، قائلا: "تحولنا لأداة هامشية".

وقال لابيد إن "إعلان فتح معبر رفح من دافوس يشير إلى مدى الخضوع الذي تبديه هذه الحكومة للإدارة الأمريكية.. لقد تحولنا إلى أداة هامشية في غزة".

0% ...

آخرالاخبار

ترمب يعلن الطوارئ في 10 ولايات...والسبب؟


عراقجي يشيد بالموقف المبدئي لباكستان في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان


تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" لمدة 15 يومًا


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين


تحويل العقوبات إلى إنجازات