حوار خاص لموقع العالم - قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
حوار خاص لموقع العالم - قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران يفتح السيد رمزي دسوم، مسؤول العلاقات في التيار الوطني الحر اللبناني، في حوار خاص لموقع العالم، ملفات ساخنة على الساحة الإقليمية والمحلية. من التأكيد على مبدأ السيادة ورفض التدخل في الشأن الإيراني، مروراً بالدفاع عن شرعية المقاومة وحقوقها المكفولة دولياً، وصولاً إلى قراءة في التهديدات الإسرائيلية وأطماع "إسرائيل الكبرى".

وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع القيادي رمزي دسوم:

الأستاذ رمزي دسوم، مسؤول العلاقات في التيار الوطني الحر، بداية ما قراءتك لما جرى مؤخراً في إيران؟

نحن في التيار الحر ضد أي تدخل في أمور لبنان الداخلية من أي جهة كانت، ومن ذات المنطلق نحن ضد أي تدخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كذلك. نحن ضد الشعارات الطنانة والرنانة التي يطلقها السياديون الجدد، المعروف من مصدرهم ومن يمولهم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة حرة مستقلة ذات سيادة ولها سلطة مطلقة على الأوضاع الداخلية، ومن هنا ندين ونستنكر أي اعتداء أو تدخل أو أي محاولة لتعكير الأوضاع الداخلية الإيرانية.

هناك فكرة لدى الجمهور خارج لبنان أن المقاومة مرتبطة بالمكون الشيعي، كم يشكل فكر المقاومة لدى كل الأطياف اللبنانية المختلفة الأخرى؟

المقاومة وجدت لأن هناك احتلال، وطالما هناك احتلال هناك مقاومة، والمقاومة في لبنان ليست حكراً على طائفة أو مذهب أو دين أو فئة محددة، المقاومة هي حق لكل لبناني مستقل متمسك بسيادته ليقاوم العدو بكل السبل المتاحة أمامه، المكون الشيعي طبعاً هو جزء من المقاومة ولكن من يدعمها ويؤيدها من كل الأطياف اللبنانية.

باعتبارك محام ورجل قانون، هل سلاح المقاومة شرعي؟ وهل يحق للبنانيين الدفاع عن أنفسهم؟ سيماً في ظل تصريحات تناقض الشرعية من مستوى سياسي رسمي لبناني؟

المواثيق والأعراف الدولية هي أعلى من الدساتير للدول، ومن هذا المنطلق بما أن هذه الأعراف والمواقف تحمي حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وحق اللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم، ومن هنا نقول إن رئيس الجمهورية كان مخطئاً في قوله أن الدستور لا يحمي المقاومة، منذ عام 1992 وبعد انتهاء حرب الآخرين على أرض لبنان، كانت المقاومة محمية ومذكورة في كل البيانات الحكومية لكل الحكومات، وأشدد على كل الحكومات، لأن كل الأطراف السياسية الذين هم حالياً على خصومة مطلقة مع المقاومة، وأعني هنا القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية كانوا مشاركين في هذه الحكومات ويغطون البيان الوزاري الذي يسمح للمقاومة والمعادلة الذهبية (جيش شعب مقاومة).

ما الذي تريده "إسرائيل" من لبنان؟

حسب التوراة والتلمود، يسعون إلى "إسرائيل الكبرى" ومسعاهم التوسع ونحن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا وأن نكون ضد هذا التوجه.

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة