ولم يكن غضب الشارع بل استثمارا أميركيا إسرائيليا في هذه الفوضى ولم يكن رهانا عابرا بل محاولة لكسر دولة من الداخل. لكن الحسابات سقطت. سقط وهم الانفجار ورهان التفكيك وسقطت أيضا خريطة الفوضى قبل أن تستكمل.
إيران لم تفاجأ ولم تربك ولم تساوم، واجهت المعركة بوعي الدولة لا برد فعل السلطة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...