وأكد بن ديفيد أن إيران عادت إلى إنتاج الصواريخ الباليستية، لتصل ترسانتها اليوم إلى أكثر من ألفي صاروخ باليستي قادر على استهداف الكيان الصهيوني، تماماً كما كان الوضع عشية حرب حزيران/يونيو الماضي.
وأشار المحلل العسكري الإسرائيلي إلى أن طهران تمكنت من إعادة بناء وتوسيع قدراتها الصاروخية بعد الضربات السابقة، ما يعكس صمود البرنامج العسكري الإيراني وقدرته على التعافي السريع رغم الضغوط والحصار.
ويأتي هذا الاعتراف الصريح من داخل إعلام العدو في وقت يستمر فيه التوتر الإقليمي، وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من رد إيراني قوي في أي مواجهة مستقبلية.
هذا التقرير يبرز مرة أخرى فشل الاستراتيجية الإسرائيلية في كبح القدرات الدفاعية الإيرانية، ويؤكد على محورية الردع الإيراني في معادلة التوازن الإقليمي، حيث تظل الجمهورية الإسلامية قادرة على فرض واقع ردع استراتيجي يحمي سيادتها ومحور المقاومة.