ومع تصاعد الأحداث داخل إيران، عاد بهلوي إلى الواجهة مجدداً، لكن ليس كمعارض بل كصاحب مشروع سياسي أثار عاصفة من الغضب بعدما كشف أهدافه بشكل علني وفق توصيف واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
في كلمة مصورة، لخص بهلوي ما قال إنها ملامح المرحلة المقبلة في حال نجاح الاحتجاجات، متعهداً بوقف البرنامج النووي الإيراني، وإنهاء دعم قوى المقاومة في المنطقة، وإعادة تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، والاعتراف الفوري بالكيان الصهيوني مع توسيع اتفاقيات التطبيع الإقليمي.
هذه التصريحات كشفت بشكل صريح طبيعة المشروع الذي يطرحه بهلوي، بوصفه مشروعاً متطابقاً مع الأجندة الأمريكية-الإسرائيلية لا مع مطالب الشارع الإيراني. وسرعان ما تحولت الكلمة إلى مادة انتقاد واسع مع سيل من التعليقات التي رأت فيها اعترافاً سياسياً بأن الهدف ليس الإصلاح بل إعادة إنتاج نظام تابع للخارج.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...