وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، أكد ترامب أن هذا السلاح الغامض تسبب في تعطيل معدات الدفاع الفنزويلية ومنع إطلاق الصواريخ الروسية والصينية المضادة للطائرات، قائلاً: "تم استخدام سلاح يربك الحركة... لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، لكن لم ينطلق أي منها. ضغطوا على الأزرار، ولكن لم يحدث شيء رغم استعدادهم الكامل".
وقبل أيام، أثار خبير صيني يدعى لان شونتشينغ تساؤلات حول طبيعة السلاح، مشيراً إلى أن أعراض حراس مادورو – التقيؤ، نزيف الأنف، فقدان القدرة على الحركة – تشير إلى استخدام محتمل لسلاح صوتي (سونيك) أو موجات دون صوتية (إنفراسونيك) أو فوق صوتية (ألتراسونيك)، أو حتى سلاح ميكروويف عالي الطاقة موجه ضد البشر، والذي كان يُستخدم أصلاً لمكافحة الطائرات المسيرة.
تأتي تصريحات ترامب لتؤكد استخدام واشنطن لأسلحة غير تقليدية في تدخلها العسكري المباشر ضد فنزويلا، في سياق حملة أمريكية مستمرة تستهدف النظام الفنزويلي بذريعة مكافحة المخدرات والإرهاب، وسط انتقادات دولية واسعة للعملية باعتبارها انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وانتهاكاً للقانون الدولي.
ويثير الكشف عن هذا السلاح السري مخاوف من سباق تسلح جديد يعتمد على تقنيات غير مرئية وغير تقليدية قادرة على شل القدرات الدفاعية دون مواجهة مباشرة.