وقال فيدان، في مقابلة مطولة مع قناة «إن تي في» التركية، إن المؤشرات القائمة تدل على أن" إسرائيل"، رغم إدراكها للكلفة الباهظة على أمن واستقرار المنطقة، لا تزال تحتفظ بنية تنفيذ عمل عدواني ضد طهران. وأضاف: «آمل أن يختاروا مساراً آخر، لكن الواقع هو أن"إسرائيل"، على وجه الخصوص، تبحث عن فرصة للهجوم على إيران».
وحذر الوزير التركي من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من زعزعة استقرار المنطقة التي تعيش أصلاً أزمات معقدة، مشدداً على أن أي تصعيد جديد قد يفتح أبواباً واسعة من حالة عدم اليقين الإقليمي.
وفي السياق نفسه، أشار فيدان إلى أن طهران تعتقد بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، إلا أن واشنطن، بحسب تعبيره، تُضيف ملفات أخرى إلى جانب الملف النووي، ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق.
وأكد وزير الخارجية التركي أن دول المنطقة لا ترغب في اندلاع حرب جديدة، لما تحمله من مخاطر جسيمة على الأمن والاستقرار، داعياً إلى تجنب السياسات العدوانية التي قد تجر المنطقة إلى فوضى أوسع.
من جهتها، أكدت إيران مراراً أنها سترد رداً حاسماً ومتناسباً على أي عمل عدائي يستهدف سيادتها أو أمنها، محملة كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات أي تصعيد محتمل.