وقد ناقشت الأستاذة الجامعية معصومة حسن زاده في حديثها حول هذا الموضوع التنوع في أهداف التضليل، التي تتراوح بين التأثير الداخلي، حيث يسعى إلى إضعاف الشرعية الحكومية وخلق الاستقطاب بين فئات المجتمع، وبين التأثير الخارجي، الذي يهدف إلى تشويه صورة الدول وإعاقة العلاقات الدولية.
في المستوى الداخلي، تُستخدم الشائعات والأخطاء المبالغ فيها لتقليل ثقة الشعب في مؤسسات الدولة، مما يعزز الشعور باليأس والإحباط لدى الشباب ويقلل من مشاركتهم في القضايا الوطنية. أما على المستوى الخارجي، فإن التضليل الإعلامي يُعد وسيلة لتقديم الدولة كمصدر لعدم الاستقرار، مما يُبرر فرض العقوبات الدولية.
التفاصيل في الفيديو المرفق..