وفي هذا الإطار، قال رئيس قسم الإعلام في جامعة AUL طلال حاطوم، إن أي حديث عن المرحلة الثانية يبقى بلا معنى في ظل عدم تنفيذ المرحلة الأولى، التي لا تزال عالقة بسبب الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، وعمليات القتل اليومية، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن الاحتلال كان يسعى لاستعادة جثة الأسير الأخير وفتح معبر رفح في إطار محاولات تعطيل الاتفاق، رغم التزام حماس بتسليم جميع الجثث والأسرى، مقابل عدم إفراج الكيان عن كامل الأسرى الفلسطينيين المشمولين بالمرحلة الأولى.
وأكد حاطوم أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع المرحلة الثانية كأداة لإدارة الأزمة لا لإنهاء الحرب، معتبراً أن سياسة المماطلة تهدف إلى نزع سلاح حماس، ومواصلة العدوان، واحتلال أجزاء من غزة، عبر تجاوز كل الخطوط الحمراء.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...