تصريحات بن فرحان جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في العاصمة وارسو، حيث لفت إلى أن تجاوز التباين بين وجهات يتطلب تنسيقاً مستمراً وحواراً صريحاً، بما يضمن عدم انعكاس الخلافات التكتيكية على مجمل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وبما يخدم مصالح دول المنطقة ويحافظ على أمنها واستقرارها.
وفي الوقت ذاته قال بن فرحان أن المملكة تنظر إلى دولة الإمارات باعتبارها "شريكاً أساسياً" داخل مجلس التعاون، مؤكداً "الحرص السعودي" على استمرار علاقات إيجابية ومتينة بين البلدين.
ويأتي ذلك في سياق توتر نسبي شهدته العلاقات السعودية–الإماراتية عقب سيطرة "المجلس الانتقالي الجنوبي" على مساحات واسعة من محافظات جنوب اليمن مطلع كانون الأول/ديسمبر 2025، وهو ما دفع السعودية إلى التدخل عسكرياً واستهداف مواقع تابعة للمجلس.
وفي أعقاب تلك التطورات، أعلنت الإمارات انسحاب ما تبقى من "وحدات مكافحة الإرهاب" التابعة لها من اليمن، في خطوة عكست عمق الخلاف حول إدارة الملف اليمني، وأعادت طرح تساؤلات حول مستقبل التنسيق داخل "التحالف العربي" ومسار الأزمة اليمنية في المرحلة المقبلة.