وتنشر روسيا قوات في مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2019، وهو انتشار محدود نسبياً مقارنة بقاعدتها الجوية ومنشأتها البحرية على ساحل سوريا المطل على البحر المتوسط، حيث يُتوقع أن تبقي موسكو انتشار قواتها هناك، وفقاً لـ«رويترز».
وسيطرت قوات "الحكومة السورية" على مساحات واسعة من شمال سوريا وشرقها خلال الشهر الحالي والتي كانت بقبضة «قوات سوريا الديمقراطية» قسد. وجرى تمديد وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين، يوم السبت، لمدة 15 يوماً.
وذكر اثنان من المصادر أن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي، الأسبوع الماضي. وقال أحد المصادر في القاعدة الجوية الروسية في حميميم إن بعض القوات ستتجه إلى غرب سوريا، وإن قوات أخرى ستعود إلى روسيا.
وقال مصدر أمني سوري منفصل على الساحل الغربي لسوريا إن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين. ولم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الدفاع الروسية.
وكان الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، أنطون مارداسوف، قد قال لموقع ميدوزا الروسي، في 23 من الشهر الحالي، إنه مع اشتداد المنافسة الإقليمية وتزايد ضغط "الحكومة السورية" على الجماعات الكردية، «من غير المرجح أن تتمكن موسكو من لعب دور الوسيط»، مما يجعل من «المنطقي» أن ينتهي الوجود العسكري الروسي هناك في نهاية المطاف بشكل كامل.