خلال محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي..

بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي أعرب رئيس الجمهورية الإيراني "مسعود بزشكيان" خلال محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" عن تقديره لدعم وتضامن الدول الإسلامية مع الشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة؛ قائلا: إن الوحدة والتماسك بين الدول الإسلامية يشكلان الضمانة للأمن المستدام والاستقرار والسلام في المنطقة، وأكد بأن دور إخوتنا الأعزاء لدى الدول الإسلامية في هذا المجال بالغ الأهمية.

واستعرض الرئيس الإيراني آخر التطورات الدولية والإقليمية، وكذلك الأحداث الأخيرة في إيران، مؤكدًا بأن نهج حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على صون الوحدة والتماسك بين الأقوام والمذاهب وتعزيز الانسجام الوطني، وفي الساحة الإقليمية تسعى انطلاقًا من مقاربة قائمة على الإخاء الإسلامي، إلى توطيد وتطوير العلاقات الودية وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الإسلامية.

وأضاف رئيس الجمهورية: إنني على يقين بالأخوّة القائمة بين الأمة والدول الإسلامية، كما أعتقد جازمًا بأننا من خلال الوقوف إلى جانب بعضنا البعض والتعاون المشترك نستطيع بناء منطقة آمنة ومتطورة ومتقدمة لشعوبنا.

وفي إشارة إلى تصاعد العداء من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني منذ بداية توليه أقاليد الحكم في البلاد، تحدث بزشكيان عن الضغوط الاقتصادية، والعداء، والتدخل المباشر والتحريض والدعم والمساندة لأعمال الشغب والاضطرابات خلال الأحداث الأخيرة في البلاد، والتي أسفرت عن استشهاد عدد كبير من أبناء الشعب الإيراني والقوات الأمنية، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالممتلكات العامة ووسائل الإغاثة والأسواق والمساجد.

وأردف الرئيس الإيراني: لقد زعم هؤلاء أن بمقدورهم من خلال هذه الممارسات تحويل إيران إلى سوريا أو ليبيا، غافلين بأنهم لا يعرفون حقيقة الشعب الإيراني وطبيعته وعظمته، إلا أن الحضور الميداني الواسع والواعي لهذا الشعب الأبي أفشل أهدافهم ومؤامراتهم.

كما أعرب بزشكيان عن تقديره لدعم وتضامن الدول الإسلامية مع الشعب الإيراني في مواجهة الأحداث الأخيرة، ولا سيما من جانب المملكة العربية السعودية؛ قائلًا: إن التهديدات والحرب النفسية الأمريكية تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة، ولن تجلب لهم سوى المزيد من عدم الاستقرار، مؤكدًا بأن وحدة وتماسك الدول الإسلامية يشكلان الضمانة للأمن المستدام والاستقرار والسلام في المنطقة، ومن هذا المنطلق فإن دور الإخوة الأعزاء في الدول الإسلامية بالغ الأهمية في هذا المجال.

وفي إشارة إلى بعض الادعاءات التي تطرحها الدول الغربية بشأن ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لخفض التوترات، شدد الرئيس بزشكيان على أن إيران كانت تجري مفاوضات مع الأمريكيين، لكنهم أقدموا أمام أنظار العالم بأسره، على شن هجوم عسكري ضدها؛ مضيفًا: لقد توصلنا في تعاملنا مع الدول الأوروبية إلى اتفاق وتفاهم، إلا أن الأمريكيين هم من نقضوه ولم يلتزموا به؛ مبينًا أنه من وجهة نظر هؤلاء فإن التفاوض والتفاعل يعني "نحن نملي الأوامر وأنتم تنفذون"، وهذا لا يمكن تسميته حوارًا.

وفي الوقت نفسه، صرح بزشكيان بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رحبت ولا تزال، في إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ على كامل حقوق الشعب والبلاد، بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار ومنع الصراع والحرب، لأن غايتنا هي إحقاق الحق والعدالة، وأن يتمكن جميع أبناء البشرية من العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".

ولي العهد السعودي: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيرا

إلى ذلك، أعرب ولي العهد السعودي، عن ارتياحه لهذا الاتصال الهاتفي؛ مؤكدًا على بذل كل الجهود من جانب بلاده في سبيل إرساء الاستقرار والأمن الإقليميين والمضي بدول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وضمان مصالح شعوبها، وأن التضامن والانسجام بين الدول الإسلامية يحظيان بأهمية كبيرة لدى المملكة.

كما شدد إبن سلمان على أن بلاده تعتبر أي اعتداء أو تهديد أو إثارة توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمرًا غير مقبول؛ معلنًا استعداد المملكة العربية السعودية لأي تعاون وتنسيق مع إيران وسائر دول المنطقة من أجل إرساء سلام وأمن مستدامين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد السعودي أكد خلال الاتصال، "موقف الرياض في احترام سيادة الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وأن السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".

كما أكد ولي العهد السعودي "دعم بلاده لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".

0% ...

خلال محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي..

بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي أعرب رئيس الجمهورية الإيراني "مسعود بزشكيان" خلال محادثة هاتفية مع ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" عن تقديره لدعم وتضامن الدول الإسلامية مع الشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة؛ قائلا: إن الوحدة والتماسك بين الدول الإسلامية يشكلان الضمانة للأمن المستدام والاستقرار والسلام في المنطقة، وأكد بأن دور إخوتنا الأعزاء لدى الدول الإسلامية في هذا المجال بالغ الأهمية.

واستعرض الرئيس الإيراني آخر التطورات الدولية والإقليمية، وكذلك الأحداث الأخيرة في إيران، مؤكدًا بأن نهج حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على صون الوحدة والتماسك بين الأقوام والمذاهب وتعزيز الانسجام الوطني، وفي الساحة الإقليمية تسعى انطلاقًا من مقاربة قائمة على الإخاء الإسلامي، إلى توطيد وتطوير العلاقات الودية وتوسيع مجالات التعاون بين الدول الإسلامية.

وأضاف رئيس الجمهورية: إنني على يقين بالأخوّة القائمة بين الأمة والدول الإسلامية، كما أعتقد جازمًا بأننا من خلال الوقوف إلى جانب بعضنا البعض والتعاون المشترك نستطيع بناء منطقة آمنة ومتطورة ومتقدمة لشعوبنا.

وفي إشارة إلى تصاعد العداء من قبل أمريكا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني منذ بداية توليه أقاليد الحكم في البلاد، تحدث بزشكيان عن الضغوط الاقتصادية، والعداء، والتدخل المباشر والتحريض والدعم والمساندة لأعمال الشغب والاضطرابات خلال الأحداث الأخيرة في البلاد، والتي أسفرت عن استشهاد عدد كبير من أبناء الشعب الإيراني والقوات الأمنية، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالممتلكات العامة ووسائل الإغاثة والأسواق والمساجد.

وأردف الرئيس الإيراني: لقد زعم هؤلاء أن بمقدورهم من خلال هذه الممارسات تحويل إيران إلى سوريا أو ليبيا، غافلين بأنهم لا يعرفون حقيقة الشعب الإيراني وطبيعته وعظمته، إلا أن الحضور الميداني الواسع والواعي لهذا الشعب الأبي أفشل أهدافهم ومؤامراتهم.

كما أعرب بزشكيان عن تقديره لدعم وتضامن الدول الإسلامية مع الشعب الإيراني في مواجهة الأحداث الأخيرة، ولا سيما من جانب المملكة العربية السعودية؛ قائلًا: إن التهديدات والحرب النفسية الأمريكية تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة، ولن تجلب لهم سوى المزيد من عدم الاستقرار، مؤكدًا بأن وحدة وتماسك الدول الإسلامية يشكلان الضمانة للأمن المستدام والاستقرار والسلام في المنطقة، ومن هذا المنطلق فإن دور الإخوة الأعزاء في الدول الإسلامية بالغ الأهمية في هذا المجال.

وفي إشارة إلى بعض الادعاءات التي تطرحها الدول الغربية بشأن ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لخفض التوترات، شدد الرئيس بزشكيان على أن إيران كانت تجري مفاوضات مع الأمريكيين، لكنهم أقدموا أمام أنظار العالم بأسره، على شن هجوم عسكري ضدها؛ مضيفًا: لقد توصلنا في تعاملنا مع الدول الأوروبية إلى اتفاق وتفاهم، إلا أن الأمريكيين هم من نقضوه ولم يلتزموا به؛ مبينًا أنه من وجهة نظر هؤلاء فإن التفاوض والتفاعل يعني "نحن نملي الأوامر وأنتم تنفذون"، وهذا لا يمكن تسميته حوارًا.

وفي الوقت نفسه، صرح بزشكيان بأن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رحبت ولا تزال، في إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ على كامل حقوق الشعب والبلاد، بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار ومنع الصراع والحرب، لأن غايتنا هي إحقاق الحق والعدالة، وأن يتمكن جميع أبناء البشرية من العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن".

ولي العهد السعودي: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيرا

إلى ذلك، أعرب ولي العهد السعودي، عن ارتياحه لهذا الاتصال الهاتفي؛ مؤكدًا على بذل كل الجهود من جانب بلاده في سبيل إرساء الاستقرار والأمن الإقليميين والمضي بدول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وضمان مصالح شعوبها، وأن التضامن والانسجام بين الدول الإسلامية يحظيان بأهمية كبيرة لدى المملكة.

كما شدد إبن سلمان على أن بلاده تعتبر أي اعتداء أو تهديد أو إثارة توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمرًا غير مقبول؛ معلنًا استعداد المملكة العربية السعودية لأي تعاون وتنسيق مع إيران وسائر دول المنطقة من أجل إرساء سلام وأمن مستدامين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد السعودي أكد خلال الاتصال، "موقف الرياض في احترام سيادة الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وأن السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".

كما أكد ولي العهد السعودي "دعم بلاده لأي جهود من شأنها حل الخلافات بالحوار بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة".

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الأمم المتحدة: سنواصل الدفاع عن شعبنا وسيادتنا وسلامة أراضينا


سماع دوي انفجارات في الكويت


وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة: كوشنر وويتكوف لا يزالان يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين أمر ممكن


زعمت القيادة المركزية الأمريكية العدوانية (سنتکوم) أنها أكملت جولتها الثالثة عشرة من العدوان ضد إيران.


عدوان أميركي على مدينتي تَفت وشيركوه في محافظة يزد


مساعد محافظ لرستان الإيرانية: مقذوف معاد يستهدف منطقة في مدينة خرم آباد غربي البلاد


صنعاء: تصريحات ترامب بشأن اليمن، تثبت ضلوعه في جريمة استمرار الحصار


مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب شمال غربي البلاد


دوي انفجارات في مدينة جاسك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


مساعد محافظ هرمزغان جنوبي إيران: إصابة شخصين إثر هجوم أمريكي على منطقة في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد


الأكثر مشاهدة

مقر خاتم الأنبياء: في حال نفذت امريكا تهديداتها، فلن نسمح بتصدير قطرة نفط واحدة، وستُستهدف البنى التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة


مقر خاتم الأنبياء:إلحاقًا بتحذير الليلة الماضية، نؤكد أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، وإذا سُمح لأي سفينة بالعبور، فسيكون ذلك حصرًا عبر المسار المحدد ووفق الترتيبات التي أُعلنت سابقًا


عراقجي ردا على تهديدات ترامب: عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين


عراقجي: أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيُواجَه بردّ حاسم وقوي وفاصل


عراقجي: سيُعتبر أي طرف يشارك بأي شكل في هذا الاعتداء أو يدعمه هدفًا مشروعًا


مصادر سورية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار من أسلحة رشاشة تجاه الأراضي الزراعية في محيط قرية معرية في ريف درعا


وكالة تسنيم نقلاً عن مصادر إخبارية: إصابة طائرة مسيرة في قاعدة موفق السلطي في الأردن


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: ناقلات حملت شحنات من ميناء ينبع غيرت مسارها بدلا من الإبحار باتجاه باب المندب وأخرى توقفت


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: التهديدات اليمنية ضد الملاحة السعودية بدأت تؤثر على نشاط الناقلات


رويترز عن بيانات: 5 سفن تغيّر مسارها في البحر الأحمر وسادسة في خليج عدن كانت متجهة إلى جدة


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: مضيق هرمز يقع ضمن نطاق سيادتنا المطلقة ونحن من نقرر من يسمح له بالعبور منه