دمشق أعلنت عن وقف نار شامل مع دمج عسكري وإداري، ودخول لقوات الأمن إلى الحسكة والقامشلي واستعادة الدولة للمؤسسات والمعابر. بيان واضح في شكله.
لكن سرعان ما بدأت الأسئلة تتسلل من بين سطوره. وزارة الخارجية السورية تحدثت عن تنفيذ على أربع مراحل خلال شهر واحد.
ومن دون آليات، ومن دون تعريف دقيق لما يعنيه الدمج على الأرض. وبعد ساعات فقط، خرجت قراءة أخرى. قسد تقول أن الاتفاق لا يلغي خصوصية الإدارة الذاتية، بل يعيد ترتيبها. هنا تغير المشهد من اتفاق أمني… إلى صراع تفسير. ومن وقف نار… إلى معركة سيادة صامتة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...