هذه الانتفاضة عبّر عنها بوضوح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في خطاب ألقاه في منتدى دافوس في كانون الثاني/يناير 2026.
يتضمن هذا الخطاب النقد الأقسى الذي تتعرض له منظومة الهيمنة الغربية من داخلها منذ سنوات. تكمن أهمية الخطاب في أنه سمّى الأمور بأسمائها دون محاولات التورية المعتادة. فبدلاً من حديثنا المعتاد عن الهيمنة الأمريكية، خرج رئيس الوزراء الكندي ليتحدث عن هذه الهيمنة وسلبياتها. والأهم أن الخطاب صادر عن رأس الدولة الحليفة غير العادية للولايات المتحدة الأمريكية.
تُعد كندا، التي تحد الولايات المتحدة شمالاً، من أهم حلفائها. فالعلاقات بين البلدين كانت دائماً وثيقة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً وعسكرياً منذ الحرب العالمية الثانية. كندا واحدة من أكبر دول العالم اقتصادياً، وهي عضو في مجموعة السبع الكبار (G7) التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان. يتضح الطابع السياسي لهذا التجمع من استثنائه للصين، أكبر قوة صناعية في العالم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...