وخلفت هذه الهجمات الخوف والقتل والنزوح. ولم يبقَ لكثير من العوائل سوى ذكريات حربٍ مريبة ومرارة فقد شريك الحياة، في مشهد إنساني بالغ القسوة.
واضطر سكان منطقة هجليج إلى النزوح نحو الخرطوم هربًا من استهداف المسيّرات، بحثًا عن ملاذ آمن في ظل تدهور الأوضاع الأمنية ودمار المرافق الخدمية، لاجئين الى مجمعات ومعسكرات غير مكتملة للسكن، فيما ترك الرجال عوائلهم في المخيم ليعودوا للقتال إلى جانب الجيش.
المزيد في سياق التقرير المرفق من مراسلنا طارق أبو شورة من الخرطوم...