وأفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت غرب قرية صيدا الحانوت ونصبت حاجزاً، فيما توغلت قوة أخرى تضم أربع آليات بين قريتي الرزانية وصيدا الحانوت وأقامت حاجزاً إضافياً.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من اقتحام مدينة القنيطرة القديمة، حيث هدمت قوات الاحتلال بقايا منازل وأبنية في محيط جامع العرب، في محاولة لمسح الهوية التاريخية للمدينة، إلى جانب رش طيران الاحتلال مواد مجهولة على مساحات زراعية غرب مزرعة أبو مذراة وقرية الحانوت.
وتستمر إسرائيل في خرق الاتفاق عبر التوغلات البرية المتكررة، والمداهمات، والاعتقالات، وتجريف الأراضي، فيما تطالب الحكومة السورية المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لردع هذه الممارسات وإجبار الاحتلال على الانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة.