عاجل:

طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب

الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لردّ قاسٍ وحاسم في حال التعرض لسيادتها، مشددة على أن طهران تفضّل الحلول الدبلوماسية دون أي تهاون في الدفاع عن البلاد ومصالح الشعب.

وقالت مهاجراني في حوار مع قناة الميادين بثت اليوم إن إيران تأخذ احتمال الحرب على محمل الجد، موضحة أن طهران لن تنشغل برسائل أو ضغوط الولايات المتحدة، ولن تخضع لمحاولات فرض التفاوض عبر التحشيد العسكري.

وأضافت أن العمل العسكري ليس خياراً سهلاً بالنسبة لواشنطن، لأنها تدرك أن رد إيران سيكون مناسباً وليس مجرد رد متناسب.

وأكدت رفع الجاهزية الدفاعية للقوات المسلحة إلى أعلى مستوى لمواجهة أي تهديد محتمل، مع التأكيد على أن إيران لن تبدأ أي حرب، لكنها ستتخذ كل إجراء تراه قواتها المسلحة ضرورياً للدفاع عن البلاد.

وتابعت: "لا نهاب أبداً أي مواجهة، والأمن هو حالة سارية، وانعدام الأمن كذلك، وإذا ارتفعت ألسن النيران فإنها ستحرق المنطقة والعالم بأسره".

الاحتجاجات والأوضاع الداخلية

وفي الشأن الداخلي، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن بدأت بشكل سلمي، إلا أن مندسين استغلوا الأوضاع وحوّلوا الشوارع إلى ساحات اضطراب وعنف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المواطنين.

وأكدت أن الأجهزة الأمنية تميز بوضوح بين المعترضين ومثيري الشغب، مشددة على أن التعامل مع المحتجين يتم وفق توجيهات قائد الثورة، وبما يراعي الرأفة الإسلامية، معتبرة أن جميع المعترضين هم أبناء هذا الوطن.

الحراك الشعبي

واكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية على أن التظاهرة المليونية الأخيرة عكست وعي الشارع الإيراني، وأظهرت قدرة الشعب على التمييز بين الاعتراضات المشروعة وأعمال الشغب والاضطرابات، مشددة على أن الأمن والاستقرار خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

التدخل الخارجي والتهديدات

واشارت مهاجراني الى ان جهات خارجية بادرت بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية الإيرانية، مشيرة إلى تورط أجهزة استخبارات أجنبية، وعلى رأسها الموساد، في تأجيج الاضطرابات، ما تسبب في مقتل عدد من الإيرانيين.

وأضافت أن الكيان الصهيوني يترقب الفرص للانقضاض على الجمهورية الإسلامية، ويسعى للقضاء عليها، على حد تعبيرها.

الخسائر والأضرار

وأشارت إلى أن مدن طهران ومشهد وأصفهان شهدت أضراراً جسيمة جراء أعمال الشغب، لافتة إلى أن حجم الخسائر الأولية في العاصمة طهران قُدّر بنحو 3000 مليار تومان.

الاقتصاد والدعم المعيشي

وفي الملف الاقتصادي، أعلنت مهاجراني أن سلة الدعم المعيشي تشمل نحو 59 مليون مواطن، مؤكدة أن الإصلاحات الاقتصادية تطال جميع الفئات، بما في ذلك التجار والمصنّعون. وكشفت عن تقديم 82 ألف مليار تومان كدعم مالي مباشر للأفراد لأربعة أشهر مقدماً، بهدف دعم القدرة الشرائية ومواجهة معدلات التضخم.

وتأتي هذه التصريحات بعيد أعمال شغب عنيفة شهدتها إيران، امتدت لأيام، مطلع الشهر الحالي، قامت على ظهر احتجاجات شعبية اعتراضاً على تقلب سعر العملة.

كما تتزامن هذه التصريحات، مع ارتفاع منسوب التهديد الأميركي بشن عدوان على إيران، وسط رفض من الدول الصديقة لطهران، وتأكيد من حركات المقاومة في المنطقة على موقفها التضامني مع إيران في حال شن العدوان.

0% ...

طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب

الأربعاء ٢٨ يناير ٢٠٢٦
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لردّ قاسٍ وحاسم في حال التعرض لسيادتها، مشددة على أن طهران تفضّل الحلول الدبلوماسية دون أي تهاون في الدفاع عن البلاد ومصالح الشعب.

وقالت مهاجراني في حوار مع قناة الميادين بثت اليوم إن إيران تأخذ احتمال الحرب على محمل الجد، موضحة أن طهران لن تنشغل برسائل أو ضغوط الولايات المتحدة، ولن تخضع لمحاولات فرض التفاوض عبر التحشيد العسكري.

وأضافت أن العمل العسكري ليس خياراً سهلاً بالنسبة لواشنطن، لأنها تدرك أن رد إيران سيكون مناسباً وليس مجرد رد متناسب.

وأكدت رفع الجاهزية الدفاعية للقوات المسلحة إلى أعلى مستوى لمواجهة أي تهديد محتمل، مع التأكيد على أن إيران لن تبدأ أي حرب، لكنها ستتخذ كل إجراء تراه قواتها المسلحة ضرورياً للدفاع عن البلاد.

وتابعت: "لا نهاب أبداً أي مواجهة، والأمن هو حالة سارية، وانعدام الأمن كذلك، وإذا ارتفعت ألسن النيران فإنها ستحرق المنطقة والعالم بأسره".

الاحتجاجات والأوضاع الداخلية

وفي الشأن الداخلي، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن بدأت بشكل سلمي، إلا أن مندسين استغلوا الأوضاع وحوّلوا الشوارع إلى ساحات اضطراب وعنف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المواطنين.

وأكدت أن الأجهزة الأمنية تميز بوضوح بين المعترضين ومثيري الشغب، مشددة على أن التعامل مع المحتجين يتم وفق توجيهات قائد الثورة، وبما يراعي الرأفة الإسلامية، معتبرة أن جميع المعترضين هم أبناء هذا الوطن.

الحراك الشعبي

واكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية على أن التظاهرة المليونية الأخيرة عكست وعي الشارع الإيراني، وأظهرت قدرة الشعب على التمييز بين الاعتراضات المشروعة وأعمال الشغب والاضطرابات، مشددة على أن الأمن والاستقرار خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

التدخل الخارجي والتهديدات

واشارت مهاجراني الى ان جهات خارجية بادرت بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية الإيرانية، مشيرة إلى تورط أجهزة استخبارات أجنبية، وعلى رأسها الموساد، في تأجيج الاضطرابات، ما تسبب في مقتل عدد من الإيرانيين.

وأضافت أن الكيان الصهيوني يترقب الفرص للانقضاض على الجمهورية الإسلامية، ويسعى للقضاء عليها، على حد تعبيرها.

الخسائر والأضرار

وأشارت إلى أن مدن طهران ومشهد وأصفهان شهدت أضراراً جسيمة جراء أعمال الشغب، لافتة إلى أن حجم الخسائر الأولية في العاصمة طهران قُدّر بنحو 3000 مليار تومان.

الاقتصاد والدعم المعيشي

وفي الملف الاقتصادي، أعلنت مهاجراني أن سلة الدعم المعيشي تشمل نحو 59 مليون مواطن، مؤكدة أن الإصلاحات الاقتصادية تطال جميع الفئات، بما في ذلك التجار والمصنّعون. وكشفت عن تقديم 82 ألف مليار تومان كدعم مالي مباشر للأفراد لأربعة أشهر مقدماً، بهدف دعم القدرة الشرائية ومواجهة معدلات التضخم.

وتأتي هذه التصريحات بعيد أعمال شغب عنيفة شهدتها إيران، امتدت لأيام، مطلع الشهر الحالي، قامت على ظهر احتجاجات شعبية اعتراضاً على تقلب سعر العملة.

كما تتزامن هذه التصريحات، مع ارتفاع منسوب التهديد الأميركي بشن عدوان على إيران، وسط رفض من الدول الصديقة لطهران، وتأكيد من حركات المقاومة في المنطقة على موقفها التضامني مع إيران في حال شن العدوان.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي : أي عدوان من جانب الولايات المتحدة و"إسرائيل" أو أي مشاركة من دول المنطقة سيواجه برد قاطع ومتناسب


عراقجي : إيران مستعدة لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأمنها القومي


مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى بنيران مسيّرة للعدو الإسرائيلي في شارع دير اللاتين بالبلدة القديمة شرق مدينة غزة


عراقجي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بالاستعداد الكامل لصون السيادة الوطنية، ووحدة أراضي البلاد، وأمنها، والرد الحاسم على أي اعتداء


الخارجية الإيرانية: سنستخدم جميع الأدوات المتاحة للدفاع المشروع عن حقوقنا وأمننا الوطني


الخارجية الإيرانية: الأوصاف التي تنطبق على الأعمال العدوانية الأميركية تستدعي تدخل مجلس الأمن لوقفها ومحاسبة المعتدين


الخارجية الإيرانية: مؤشرات واضحة على تخطيط واشنطن المسبق لنقض العهود وانتهاك حقوق إيران السيادية على مضيق هرمز وتصعيد التوتر


الخارجية الإيرانية: السبب الرئيسي لتردد العائمات العابرة من المسار الجنوبي مع إيقاف أجهزة التتبع كان الابتعاد عن رصد قواتنا


الخارجية الإيرانية: الجيش الإرهابي الأميركي استغل مراراً العائمات التجارية لنقل العسكريين والمعدات والآلات الحربية


الخارجية الإيرانية: من 26 حزيران/يونيو حتى 8 تموز/يوليو تم رصد حالات عدة لتردد فرقاطات أميركية بجانب عائمات محملة بالنفط أو الغاز المسال


الأكثر مشاهدة

مستوطنون يقتحمون محيط تجمع أبو فزاع شرق بلدة الطيبة شرق رام الله


القوات المسلحة اليمنية: إجبار 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح في إطار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته


شهيد وعدد من الجرحى في عدوان الاحتلال على مناطق عدة في غزة


قصف اسرائيلي بـ ٣ صواريخ على منزل بمنطقة الصفطاوي بمدينة غزة


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنان


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمدباقر ذو القدر: استمرار أمريكا في إشعال فتيل الحرب سيُحكم إغلاق مضيق هرمز بشكل أكبر


ذوالقدر: استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز ومضائق وممرات أخرى


ذوالقدر: الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة والناخبون الأميركيون هم من سيدفعون ثمن إحكام إغلاق هرمز ومضائق وممرات أخرى


بزشكيان سيتحدث الى الشعب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتنصيبه رئيسًا


مسؤول أمني رفيع المستوى: أعددنا خطة شاملة للرد على أي حماقة أمريكية محتملة