وباشرت شرطة الاحتلال تحقيقاً رسمياً في الحادثة، على أن تُحال نتائجه إلى النيابة العسكرية.
وتربط تقارير إسرائيلية هذا الارتفاع الحاد بتداعيات الحرب الطويلة على قطاع غزة، حيث يعاني عدد كبير من الجنود من اضطرابات نفسية حادة وصدمات ما بعد القتال، جراء مشاركتهم في العمليات العسكرية داخل القطاع المحاصر، وسط تحذيرات من أن السنوات القادمة قد تشهد تفاقماً أكبر في الأزمة النفسية داخل الجيش الإسرائيلي.
ووفق المعلومات التي أوردتها الصحيفة، فقد سجل خلال عام 2025، انتحار 22 جنديا من المجندين الإلزاميين، وهو أعلى رقم يتم توثيقه منذ نحو 15 عاما.