منذ أكثر من 3 أعوام، تنتظر الطفلة أميمة الأسطل فتح معبر رفح لاستكمال علاجها خارج قطاع غزة، بعد أن أنهكها مرض القلب الذي تعاني منه منذ عامين، لتعيش بين الحياة والموت في ظل تأخير مستمر لتحويلها الطبي. وكانت أميمة قد خضعت لعملية جراحية أولى قبل نحو عامين، فيما كان من المقرر إجراء عملية ثانية بعد 6 أشهر، إلا أن إغلاق المعبر حال دون ذلك.
كما يؤكد والد عبد الرحمن لقناة العالم أنه يناشد الجهات المعنية منذ ما يقارب عامٍ ونصف العام، بعد اعتماد تحويلة علاجها على أنها حالة عاجلة لإنقاذ الحياة، إلا أن التعنت الإسرائيلي والمماطلة المستمرة حالا دون سفرها، كما هو حال آلاف المرضى في القطاع.
وفي السياق ذاته، حذّرت وزارة الصحة في غزة من أن استمرار إغلاق معبر رفح الطبي يفاقم الأزمة الصحية، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الوفيات بين المرضى...
المزيد في سياق التقرير المرفق لمراسلنا محمد أبو عبيد من غزة ...