وأفادت وسائل إعلام عبرية أن المتهم، إيتاي ليفي (51 عاماً)، مؤسس ورئيس سابق لشركة "كرنليوس" (Kernelios) الإسرائيلية للأمن السيبراني، اعترف في إطار صفقة مع الادعاء بأربع تهم رئيسية تشمل اغتصاب قاصرين دون سن 16 عاماً، وارتكاب أفعال جنسية غير لائقة، وانتهاك خصوصية الأطفال.
وبحسب لوائح الاتهام، قام ليفي بتصوير وتسجيل أطفال عراة دون علمهم، وتخزين المواد على هاتفه الشخصي لاستخدامها بطرق غير قانونية. كما تسلل إلى غرف أطفال ليلاً للاعتداء عليهم، ووجهت له تهم الاعتداء الجنسي على 9 أطفال مختلفين خلال فترة امتدت نحو عام ونصف.
وطالبت النيابة العامة الإسرائيلية بفرض عقوبة سجن فعلي لمدة 10 سنوات، إضافة إلى عقوبات مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، فيما ينتظر صدور الحكم النهائي بعد الإدانة التي صدرت بناءً على اعترافه.
تكشف هذه القضية عن جانب مظلم في قطاع التكنولوجيا والأمن السيبراني داخل الكيان، حيث يجمع المتهم بين مناصب أمنية حساسة سابقة في الجيش ونشاط تجاري في مجال الحماية الرقمية، بينما يرتكب جرائم مروعة ضد الأطفال.