وكشف المحلل العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، رون بن يشاي، تقييماته حول التطورات الأخيرة في المنطقة، مشيراً إلى أن "الأسطول الذي أرسله ترامب إلى المنطقة هو تهديدٌ يهدف إلى إجبار إيران بقيادة (آية الله السيد) خامنئي، على الرضوخ والجلوس إلى طاولة المفاوضات، إلا أنه في غضون ذلك، يُظهر النظام في طهران تصلباً ويرفض التفاوض وفقاً لشروط الأمريكيين".
وأضاف بن يشاي في تحليله أنه "من خلال التصريحات التي أدلى بها المسؤولون الإيرانيون لوسائل الإعلام في الأيام الأخيرة، يمكننا استشفاف نمط العمل والإجراءات التي ستُتخذ"، موضحاً أن "الإيرانيين يخططون لإطلاق وابل من الصواريخ الباليستية، وطائرات الهجوم المسيّرة، وصواريخ كروز، على غرار ما فعلوه في جولات المواجهة المباشرة الثلاث مع "إسرائيل"، إلا أن الأهداف هذه المرة ستكون في المقام الأول القواعد والسفن والأصول الاقتصادية الأمريكية في الشرق الأوسط".
وتابع المحلل الإسرائيلي قائلاً: "على عكس نمط العمليات في الصراعات مع "إسرائيل"، حيث اقتصرت الهجمات الإيرانية على الأهداف البرية، تُهدد طهران هذه المرة، ويبدو أنها تُجري استعدادات لشن حرب بحرية، مشيراً إلى أن من بين أهدافها: إغلاق مضيق هرمز باستخدام الألغام البحرية، وأسراب من السفن الحربية الصغيرة السريعة، والطائرات المسيّرة الهجومية، والصواريخ الساحلية. وإذا ما نجح هذا الحصار، فسيشلّ جزءًا كبيرًا من إمدادات النفط والغاز القادمة إلى آسيا وأوروبا من الشرق الأوسط، وسيُلحق أضرارًا جسيمة حتى بالدول التي لن تشارك في الهجوم الأمريكي".