وشهد الاعتصام رفع الأعلام الفلسطينية ولافتات مندّدة بسياسات وكالة "الأونروا"، حيث عبّر المشاركون عن رفضهم للنهج الذي تنتهجه الوكالة، والذي اعتبروه منحازًا للإدارة الأميركية، مؤكدين أن هذه السياسات تشكّل استهدافًا مباشرًا لحقوق اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة للضغط عليهم في ظل أوضاع معيشية وإنسانية صعبة.
وأكد المعتصمون تمسّكهم بخدمات "الأونروا»"عتبارها حقًا أساسيًا كفلته القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، مشددين على أن أي تقليص في هذه الخدمات سينعكس بشكل خطير على حياة اللاجئين، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة.
كما دعا المشاركون الأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على حماية وكالة "الأونروا" من الضغوط السياسية والمالية، مطالبين بالتراجع عن جميع الإجراءات التي تمسّ بحقوق اللاجئين وتؤثر على استقرارهم الاجتماعي والإنساني.