وردا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعراق جراء ترشيح المالكي، اعتبر قادة الإطار تصريحات ترامب انتهاكا للسيادة الوطنية، وتدخلا في الشأن الداخلي.
وقال مصدر مطلع إن قادة الإطار شددوا على ضرورة عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الأسبوع المقبل، وتوحيد الرؤى بين الأحزاب الكردية للاتفاق على مرشح لتولي الرئاسة.
يأتي ذلك بينما تظاهر حشد كبير من العراقيين في محيط السفارة الأميركية وسط بغداد احتجاجا على التدخلات الأميركية في الشأن العراقي.
وكان الرئيس الأميركي قد حذر العراق من اختيار نوري المالكي رئيسا جديدا للوزراء، مهددا بالتوقف عن تقديم المساعدة للعراق.
واستضافت هذه الحلقة من بغداد الكاتب والمحلل السياسي سعيد البدري، والأكاديمي والباحث السياسي د. وسام عزيز.. وناقشتهم هذه الأسئلة:
بداية لماذا هذا الإصرار من قبل الرئيس الأميركي على رفض تسلم السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء؟ ما هي أوجه الخلاف؟
ألا توجد أي محاولات لفتح قنوات للحوار والتفاهم أم أن ترامب يرفض الأمر جملة وتفصيلا؟ يعني مجرد فرض إملاءات؟
بالنسبة لتهديدات ترامب ما الذي تمثله المساعدات الأميركية بالنسبة للعراق وهل العراق قادر على إيجاد بدائل؟
ما هي أسباب إصرار قادة الإطار التنسيقي على ترشيح السيد المالكي.. هل هي قناعة داخلية أم رفض للتدخل من حيث المبدأ؟
هل لدى الإطار بدائل حقيقية في حال تصاعد الضغوط الخارجية، أم أن المالكي خيار لا تراجع عنه؟
في حال إصرار ترامب على موقفه هل من الممكن أن يتراجع قادة الإطار التنسيقي عن موقفهم الحالي أم أن القرار اتخذ ولا رجعة عنه؟
برأيكم ما هو السيناريو الأخطر بالنسبة للعراق هل هو الرضوخ للضغط الأمريكي أم المضي في خيار قد يجر البلاد لعزلة أو أزمات جديدة؟
هناك احتجاجات شعبية رافضة للتدخل في الشأن الداخلي للعراق إلى أي درجة يمكن أن تؤثر على مجريات الأمور وقرارات المعنيين؟
ألا توجد مخاوف من أنه في حال عدم الرضوخ لمطالب ترامب سوف يتم تحريك بعض الأوراق الداخلية من قبيل إثارة قلاقل أو اضطرابات كما حصل من قبل؟
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..