التحشيد الأمريكي ليس عنوان ثقة مطلقة، بل محاولة لربط منطقة خرجت من منطق الهيمنة الأحادية.
وفي المقابل لا يحتاج محور المقاومة وإيران إلى ضجيج المصطلحات. "معادلات الردع تكتب على خرائط الميدان" لا في البيانات، هنا لا تقاس بحجم الأساطيل ولا حتى بعدد القواعد بل بقدرة طرف على منع الحرب أو حتى فرضها بشروطه.
وفي هذا المشهد يتقدم الصمت الواثق على الاستعراض القلق وتعاد صياغة ميزان القوة بعيدا عن قاموس واشنطن وتل أبيب.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...