وقال شمخاني، في تصريح خاص للميادين، إنّ الأولوية المطلقة للبلاد في المرحلة الراهنة هي "الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد، فيما تأتي سائر الاعتبارات في مراتب لاحقة".
وأكد شمخاني أن "رسالتنا واضحة. أي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو، سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع، بما في ذلك توجيه الضربات إلى عمق الكيان الصهيوني".
كما شدّد على أنّ إيران " الأولوية القصوى هي الاستعداد الكامل لردع أي تهديد، وأي تحرك عدائي سيقابل برد فعّال ورادع".
وحذّر شمخاني من أن "التوسع الحتمي للحرب، ليشمل دول المنطقة، يجب أن يكون اليوم مصدر قلق مشترك لجميع الأطراف"، لافتاً إلى أنّ التجارب السابقة أثبتت أن "أي حرب في هذه الجغرافيا، لا تبقى محدودة، وأنّ أي شرارة قد تتحول إلى حريق شامل، يخرج سريعاً عن سيطرة مخططيه الأوائل".
كذلك، أشار إلى أنّ "اتساع الوجود العسكري في الخليج وبحر عُمان، لا يعني بالضرورة التفوق"، مؤكداً أن "هذه المنطقة هي بيتنا، ونحن نعرف جغرافيتها وقدراتها ومقومات الدفاع الشامل فيها أكثر من أي قوة أجنبية، وعلى أساس هذه المعرفة صغنا عقيدتنا الدفاعية والهجومية".
وأعلن شمخاني أنّ إيران "كشفت مخطط عمليات العدو، ولديها إشراف كامل عليه"، مؤكداً أن "الضربات ستُوجَّه في الوقت المناسب إلى نقاط الاختناق في هذا المخطط".
المزيد: وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء
وختم بالقول إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإذا ما اقتضت الضرورة، ستلجأ إلى خيارات أكثر جوهرية وفعالية للدفاع عن أمنها القومي ووحدة أراضيها"، محمّلاً "الطرف الذي يتوهم أنه قادر على كسر إرادة الشعب الإيراني عبر استعراض القوة العسكرية" مسؤولية أي تبعات أو نتائج.