في حرب الإسناد اللبنانية لغزة، كان أول الواصلين إلى يارون، أول من وقف بثبات على كتفي الأرض المحتلّة، وأول من ارتقى شهيداً ليقول إن الجنوب حاضر، وإن المقاومة تبدأ من هنا، من خط النار الذي لا ينحني.
من فوق تلال عيترون التي تشمّ أنفاس فلسطين كل صباح، فتح حسام عينيه على جنود الاحتلال يتمادون في أرض الجنوب بحواجزهم وقواعدهم واعتداءاتهم التي لا تعرف الرحمة. في تلك البيئة التي يختلط فيها الخوف بالعزيمة، تَشكّلت روحه المقاوِمة، وتعلّم أن الكرامة لا تُمنح بل تُنتزع انتزاعاً كاملاً.
خاض حسام حرب تموز کاملة ثابتاً في الجنوب 33 يوماً، كان فيها بين النار والدخان، يقاتل بصبر يشبه حجارة بلدته حين تعاند الريح. عاد بعد انتهاء العاصفة وجراحه تملأ جسده، ومع كل ندبة فيها كان يزداد يقيناً بأن الثبات وحده هو الذي يصنع النصر.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..