وأعرب الحرس الثوري عن امتنانه العميق للدعم والتعاطف الذي أبداه الشعب الإيراني، مؤكدًا أن هذا التضامن الوطني يعكس وعيًا راسخًا بأهمية رأس المال الاجتماعي للنظام ودوره في تجاوز التحديات وهزيمة الأعداء.
وشدّد البيان على أن القرار الأوروبي فاقد للمصداقية والشرعية، ولا يُضعف إرادة الحرس أو مهامه، بل يعزز التماسك الداخلي والعزم الوطني على حماية مصالح البلاد وأمنها. كما اعتبر البيان أن هذا النهج يُجسد مواكبة الاتحاد الأوروبي للسياسات الأمريكية، ويتجاهل الدور المزعزع للاستقرار لبعض الجهات الإقليمية، لا سيما الكيان الصهيوني، ما يعرقل مسار التعاون البنّاء ويزيد التوتر الإقليمي.
وأكد الحرس الثوري أنه لطالما كان الدرع الدفاعي للشعب الإيراني، وحافظ على استقلال البلاد وأمنها ووحدة أراضيها، ومكافحًا للجماعات الإرهابية والانفصالية، مثل زمرة «المنافقين» وتنظيم «داعش»، إضافة إلى دوره في التنمية وبناء البنى التحتية وتقديم الإغاثة في أوقات الكوارث الطبيعية.
وأشار البيان إلى أن بعض الدول الأوروبية أصبحت ملاذًا للجماعات الإرهابية، بينما يُتوقع منها إدانة الجرائم الصهيونية في غزة، التي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا. وأعرب الحرس الثوري عن امتنانه لجميع المؤسسات والجهات الرسمية والشعبية التي أبدت التضامن الوطني في مواجهة هذا القرار.
وختم البيان بتأكيد أن الحرس الثوري، بوصفه جندي ولاية الفقيه وخادم الشعب وحامي إيران، سيواصل أداء مهامه في الدفاع عن الوطن وحماية أمن وكرامة الشعب الإيراني، بعون الله ووفق توجيهات قيادة الثورة الإسلامية.