وأكد أحد أبناء كفرتبنيت، الحاج محمد حمد، أن المبنى المستهدف كان يقطنه 17 عسكرياً من الجيش اللبناني بينهم رائد، مشدداً على أن هذه الاعتداءات اليائسة التي تستهدف الضغط على بيئة المقاومة "لن تجدي نفعاً" ولن تكسر إرادة الشعب اللبناني.
3
كما أن المبنى في عين قانا يعود لموظف في الدولة اللبنانية وعضو في بلدية البلدة، الذي دعا قيادة الجيش إلى عدم الرضوخ للتهديدات الصهيونية.
4
هذا واستهدقت قوات العدو الصهيوني المنطقة الواقعة بين الصلحاني وراميا جنوبي لبنان بالقذائف المدفعية.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة تشمل تسلل قوة معادية فجراً إلى عيتا الشعب لتفخيخ وتدمير منزلين، وقصف مدفعي على مناطق بين الصلحاني وراميا، في محاولة فاشلة لفرض واقع جديد بعد خرق اتفاق نوفمبر 2024.