وأشار حزب الله في بيانٍ إلى أنَّه منذ انطلاقة المقاومة حضر الفقيد القائد مجاهدًا في ساحاتها المختلفة باذلًا نفسه وعمره وكلّ ما يملك في سبيل إعلاء رايتها والتصدي للاحتلال "الإسرائيلي" والتكفيري على جبهتي الجنوب والبقاع.

وأضاف: "كان الحاج أبو أحمد سلهب علمًا من أعلام المقاومة الإسلامية في لبنان ومن صناع انتصاراتها، وكان قائدًا لا يكل ولا يمل مهما اشتدت الأزمات والصعاب، وهو عايش أجيالًا من المجاهدين الذين ترك فيهم بصمته القيادية والتربوية".

وتابع: "لقد التحق القائد الحاج أبو أحمد سلهب بركب من سبقه من إخوانه المجاهدين والشهداء وهو في شوق إليهم، وبعد أن صدق العهد مع ربه وانتظر لقائه بكلّ احتساب وأمل وصبر".

وتقدّم حزب الله بالعزاء من جميع مجاهديه ومن كلّ المقاومين والأحرار بفقدان القائد أبو أحمد سلهب داعيًا الله تعالى أن يتقبله مجاهدًا صادقًا مضحيًا وأن يحشره في مرتبة الشهداء مع من أحب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
نبذة عن فقيد الجهاد والمقاومة القائد المجاهد الحاج علي حسن سلهب "الحاج مالك":
• وُلد في بلدة بريتال البقاعية في الأول من آذار 1963.
• التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 1983 وتدرج في العديد من المواقع والمسؤوليات الجهادية بين مختلف الإختصاصات العسكرية.
• عُيّن نائباً لمسؤول العمليات في الوحدة العسكرية المركزية عام 1998 ثم تولّى تباعاً مسؤولية محوري الإقليم والخيام.
• تسلّم مسؤولية وحدة نصر عام 2004، والقيادة العسكرية المسؤولة عن مواجهة العدوان التكفيري عام 2016.
• قاد وشارك في العديد من العمليات النوعية قبل وبعد تحرير عام 2000، من بينها عملية عرمتى، وعملية الغجر، وعمليتا الأسر عام 2000 و 2006.
• خضع للعديد من الدورات العسكرية والقيادية.
• توفاه الله مجاهداً محتسباً بعد صراع مع المرض في 2 شباط 2026