مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران

الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران
يشرح مايكل فرومان، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، بذريعة مراجعة الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأمريكية لعام 2026، أن التورط في صراع مع إيران ليس فقط مناقضاً للمواقف الأساسية لتلك الوثيقة، بل قد يشكّل مستنقعاً لاميركا.

ويوضح رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي في مذكرة تحليلية حول الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأميركية لعام 2026 أن إدارة ترامب، في مواجهة نقص الموارد، تنوي تركيز إمكاناتها العسكرية على الحفاظ على التفوق في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وأن أي صراع مع إيران في هذا المسار، سيكون مخالفاً للأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية وسيخلق مستنقعاً لا يرغب ترامب أبداً في الوقوع فيه.

محاولة التركيز على المحيط الإقليمي نتيجة لنقص موارد القوة

ويشرح فرومان أن الأطروحة الرئيسية للاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأميركية لعام 2026 ثلاثية الأجزاء:

- يجب على الولايات المتحدة، في ظل قيود الموارد الحادة، ترشيد انتشارها العسكري العالمي.

- يجب تخصيص حصة أكبر من الموارد المتبقية للدفاع عن الأرض الأميركية والتفوق في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

- سيُتوقع من حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في مناطق أخرى، خاصة في أوروبا ومنطقة الهندو-باسيفيك، تحمل مسؤولية أكبر لأمنهم الجماعي.

المخاطر العالية لصراع شامل مع إيران والتكاليف تفوق قدرة التحمل الاميركية

ثم يطرح فرومان السؤال التالي: هل يمكن لاستراتيجية مبنية على تحديد الأولويات بشكل منهجي أن تتعايش مع رئيس لديه طموحات دولية كبيرة ويُظهر ميلاً للتدخل في جميع أنحاء العالم؟ المثال الواضح: "إيران".

يقدم رئيس مجلس العلاقات الخارجية بعد ذلك خطاً زمنياً للتطورات المتعلقة بإيران ويوضح أن ترامب هدد إيران أولاً على شبكته الاجتماعية وحذّر من أنه أرسل أسطولاً كبيراً تجاهها. بينما أشارت تهديداته في البداية بشكل مباشر إلى التدخل في التطورات الداخلية الإيرانية، فقد ركزت مطالبه الآن على طاولة المفاوضات للوصول إلى "اتفاق عادل ومنصف".

ويؤكد لاحقاً أن لترامب ثلاثة مطالب محددة من إيران: إنهاء التخصيب بشكل كامل والتخلص من المخزون الحالي؛ تقييد الصواريخ الباليستية؛ ووقف دعم محور المقاومة. لكنه يؤكد في نفس الوقت أن إيران، تحت وطأة التهديد العسكري أو في أي ظرف آخر، سترفض هذه المطالب ولن تتخلى أبداً عن أدوات الضغط التي حافظت عليها بتكلفة باهظة.

يوضح فرومان أن ترامب عزز تهديده بأمر بنقل مجموعة الضربات التابعة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، وبمقارنة إيران بفنزويلا يحاول أن يُظهر أنه لا يزال يميل لتغيير النظام في إيران. ثم يعترف أن إيران ليست فنزويلا، وأن أي توتر محتمل قد يؤدي إلى صراعات طويلة الأمد حاول ترامب دائماً تجنبها.

لذلك، في رأي فرومان، إيران هي استثناء في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية لعام 2026 وليست اختباراً لها. وترامب لا يعتقد أن مكانة الولايات المتحدة في أوروبا أو منطقة الهندو-باسيفيك في خطر مباشر، ولهذا قام بسحب حاملة الطائرات من بحر الصين الجنوبي؛ لكنه في نفس الوقت ليس متفائلاً باستمرار هذا الوضع في المنطقة المذكورة، وبالتالي فهو مضطر لاتباع مسار تجاه إيران يتجنب المستنقع بأي ثمن.

ويختتم فرومان بالقول إن طهران على دراية تامة بهذا الوضع، ولهذا حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأسبوع الماضي قائلاً: "المواجهة الشاملة ستكون بالتأكيد عنيفة جداً، وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الوهمية التي تحاول إسرائيل وقواتها بالوكالة أن تروجها للبيت الأبيض".

0% ...

مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران

الثلاثاء ٠٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران
يشرح مايكل فرومان، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، بذريعة مراجعة الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأمريكية لعام 2026، أن التورط في صراع مع إيران ليس فقط مناقضاً للمواقف الأساسية لتلك الوثيقة، بل قد يشكّل مستنقعاً لاميركا.

ويوضح رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي في مذكرة تحليلية حول الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأميركية لعام 2026 أن إدارة ترامب، في مواجهة نقص الموارد، تنوي تركيز إمكاناتها العسكرية على الحفاظ على التفوق في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وأن أي صراع مع إيران في هذا المسار، سيكون مخالفاً للأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية وسيخلق مستنقعاً لا يرغب ترامب أبداً في الوقوع فيه.

محاولة التركيز على المحيط الإقليمي نتيجة لنقص موارد القوة

ويشرح فرومان أن الأطروحة الرئيسية للاستراتيجية الدفاعية الوطنية الأميركية لعام 2026 ثلاثية الأجزاء:

- يجب على الولايات المتحدة، في ظل قيود الموارد الحادة، ترشيد انتشارها العسكري العالمي.

- يجب تخصيص حصة أكبر من الموارد المتبقية للدفاع عن الأرض الأميركية والتفوق في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

- سيُتوقع من حلفاء وشركاء الولايات المتحدة في مناطق أخرى، خاصة في أوروبا ومنطقة الهندو-باسيفيك، تحمل مسؤولية أكبر لأمنهم الجماعي.

المخاطر العالية لصراع شامل مع إيران والتكاليف تفوق قدرة التحمل الاميركية

ثم يطرح فرومان السؤال التالي: هل يمكن لاستراتيجية مبنية على تحديد الأولويات بشكل منهجي أن تتعايش مع رئيس لديه طموحات دولية كبيرة ويُظهر ميلاً للتدخل في جميع أنحاء العالم؟ المثال الواضح: "إيران".

يقدم رئيس مجلس العلاقات الخارجية بعد ذلك خطاً زمنياً للتطورات المتعلقة بإيران ويوضح أن ترامب هدد إيران أولاً على شبكته الاجتماعية وحذّر من أنه أرسل أسطولاً كبيراً تجاهها. بينما أشارت تهديداته في البداية بشكل مباشر إلى التدخل في التطورات الداخلية الإيرانية، فقد ركزت مطالبه الآن على طاولة المفاوضات للوصول إلى "اتفاق عادل ومنصف".

ويؤكد لاحقاً أن لترامب ثلاثة مطالب محددة من إيران: إنهاء التخصيب بشكل كامل والتخلص من المخزون الحالي؛ تقييد الصواريخ الباليستية؛ ووقف دعم محور المقاومة. لكنه يؤكد في نفس الوقت أن إيران، تحت وطأة التهديد العسكري أو في أي ظرف آخر، سترفض هذه المطالب ولن تتخلى أبداً عن أدوات الضغط التي حافظت عليها بتكلفة باهظة.

يوضح فرومان أن ترامب عزز تهديده بأمر بنقل مجموعة الضربات التابعة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط، وبمقارنة إيران بفنزويلا يحاول أن يُظهر أنه لا يزال يميل لتغيير النظام في إيران. ثم يعترف أن إيران ليست فنزويلا، وأن أي توتر محتمل قد يؤدي إلى صراعات طويلة الأمد حاول ترامب دائماً تجنبها.

لذلك، في رأي فرومان، إيران هي استثناء في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية لعام 2026 وليست اختباراً لها. وترامب لا يعتقد أن مكانة الولايات المتحدة في أوروبا أو منطقة الهندو-باسيفيك في خطر مباشر، ولهذا قام بسحب حاملة الطائرات من بحر الصين الجنوبي؛ لكنه في نفس الوقت ليس متفائلاً باستمرار هذا الوضع في المنطقة المذكورة، وبالتالي فهو مضطر لاتباع مسار تجاه إيران يتجنب المستنقع بأي ثمن.

ويختتم فرومان بالقول إن طهران على دراية تامة بهذا الوضع، ولهذا حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأسبوع الماضي قائلاً: "المواجهة الشاملة ستكون بالتأكيد عنيفة جداً، وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الوهمية التي تحاول إسرائيل وقواتها بالوكالة أن تروجها للبيت الأبيض".

0% ...

آخرالاخبار

البحرية الأميركية تقرّ بسقوط مسيّرة متطورة بقيمة 240 مليون دولار في الخليج الفارسي


الاعلام العبري: خلال 3 دقائق.. أطلق حزب الله أكثر من 20 صاروخًا على مستوطنات الشمال قبل وقت قصير


5 شهداء جراء غارة اسرائيلية استهدفت بلدة انصارية في جنوب لبنان فجرًا


الاعلام العبري: إطلاق 8 صواريخ من لبنان باتجاه كريات شمونة ومحيطها


طيران الاحتلال أغار على مدخل بلدة القليلة في قضاء صور في جنوب لبنان


صافرات الإنذار تدوي في "كريات شمونة" وعدد من المستوطنات شمال فلسطين المحتلة بعد رشقة صاروخية من لبنان


صفارات الإنذار تدوي في المطلة في اصبع الجليل


الاعلام العبري: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها


رئيس الحكومة الباكستانية يبدأ اليوم زيارة رسمية إلى السعودية


وزير خارجية الصين : خطر الهيمنة الأحادية في العالم قد يتفاقم والوضع الدولي الراهن يشهد اضطرابات حادة


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: تهديد مضيق هرمز ستكون له تداعيات واسعة النطاق على العالم


الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني: نطالب بتعويضات من 5 دول إقليمية لمشاركتها في الحرب ضد إيران


وزير الطاقة الأمريكي يحذر من استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


الخارجية الايرانية: عراقتشي وضع نظيره العماني في صورة التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن


إيرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة إيران وسلامة أراضيها


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: نقر بارتفاع أسعار الطاقة وندرك معاناة الأمريكيين ونحاول معالجة الأزمة عبر المفاوضات


قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا والكيان الصهيوني


إيران تطالب بتعويضات من خمس دول إقليمية لمشاركتها في الحرب المفروضة


إعلام العدو: نتنياهو أبلغ وزراء ائتلافه الحكومي أنه هو من يقرر متى وكيف يتحدثون


القنصل الإيراني في البصرة يشيد بالدعم العراقي لايران خلال الحرب