وشارك في الاجتماع مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار، بينهم رئيس الموساد ووزير الدفاع ورئيس الأركان، في دلالة على اعتبار "إسرائيل" للملف أمنياً استراتيجياً، خاصة مع اقتراب جولة محادثات ويتكوف الإقليمية التي تشمل مشاورات محتملة مع إيران.
وأكد نتنياهو استبعاد أي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة بأي شكل.
وذكرت صحيفة معاريف، أن "إسرائيل تعتبر هذه المرحلة حاسمة، وتتطلب تنسيقًا مبكرًا وتوضيحًا للمواقف، أما الهدف الإسرائيلي فهو واضح، وهو وضع خطوط فاصلة واضحة حتى قبل بدء المحادثات، وتجنب أي موقف يُجبر إسرائيل على الرد بأثر رجعي على اتفاقيات تم التوصل إليها بالفعل".
وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو في ختام الاجتماع، ورد أن نتنياهو واجه المبعوث الأمريكي بمطلب لا هوادة فيه، ألا وهو نزع سلاح حماس ونزع سلاح قطاع غزة بالكامل.
وأوضح نتنياهو أن إتمام أهداف الحرب شرط أساسي لأي خطوة لإعادة إعمار القطاع، وأن "إسرائيل" لن توافق على تجاوز هذه المرحلة في إطار مبادرات سياسية أو إقليمية.