ووصف المالكي تنازل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن الترشح لصالحه بأنه "شبه مفاجأة" وموقف "لا يُنسى"، مشدداً على أن السوداني لم يطالب بضمانات مقابل دعمه، وأنه لم يتحدث معه مباشرة بشأن الانسحاب، فيما بحث الإطار التنسيقي كثيراً عن مخرج لمأزق الاختيار بين المرشحين، وأعرب عن احترامه لاختلاف القناعات داخل الإطار.
وأوضح المالكي أنه ماضٍ في ترشيحه حتى النهاية بغض النظر عن تغريدة ترامب، لكنه سيتقبل أي قرار يتخذه الإطار التنسيقي بأغلبية الثلثين يغيّره، وفي حال عدم المضي بترشيحه فإن الملف يعود إلى الإطار كصاحب الحق في الحسم، مع تأكيده أن العراق لن يتعرض لعقوبات أمريكية وأن ما يُثار بهذا الشأن جزء من حملات التخويف والضغط السياسي.
وفي ملف الفصائل المسلحة، نفى وجود نية لإطلاق "صولة فرسان جديدة" ضدها، مشيراً إلى أن الفصائل إيجابية ومستعدة للتعاون والشراكة في الحكومة، ولديه علاقات وصداقات معها، ولا عداء بين الطرفين بل تاريخ مشترك يمكن استثماره لحل مشكلة السلاح، مع التأكيد على أن الفصائل تريد تطمينات بعدم استهدافها بعد حصر السلاح بيد الدولة، وأن الجميع جزع من السلاح والاقتتال.
وأكد المالكي أنه “لا يحق لأي دولة التدخل في الشأن الداخلي العراقي”، مع التشديد في الوقت ذاته على أهمية العلاقات الدولية، بما فيها العلاقة مع الولايات المتحدة، كاشفًا عن امتلاكه “معلومات قريبة من القرار الأمريكي تفيد بأنهم أيضًا مستغربون من تغريدة ترامب”.
واكد على أن “العراق لن يتعرض لأي عقوبات في حال مضيت بتشكيل الحكومة”، معتبرًا أن ما يُثار بهذا الشأن يدخل ضمن “حملات التخويف والضغط السياسي”، لافتًا إلى أنه لا يمتلك أي قنوات تواصل رسمية مع ترامب، ولا تربطه به أي علاقة مباشرة.