ولفت سعد إلى أن الشروط التي طلبتها الجمهورية الإسلامية للجلوس على طاولة المفاوضات هي في إطار حربها المضادة على الحرب الهجينة التي تُشن عليها. فالحرب والتفاوض يسيران معاً من الجهتين: الأمريكي يريد أن يفرض شروطاً تحت ضغط الاقتصاد والحصار العسكري، والإيراني يرد بشروط مضادة وباستعداد أكبر للحرب، على أن يكون التعويل على التفاوض أقل من احتمالات الحرب. فالمفاوض الإيراني يدخل إلى الطاولة وهو مستعد لأي نتائج.
ونوه سعد إلى أن الاستعدادات الإيرانية في هذه الفترة تدل على أمر واحد: أن كلفة الدخول في حرب مع إيران لن تكون متوقعة من قبل الاستراتيجيين الأمريكيين. مشيرا إلى أن الاستراتيجي الأمريكي إذا نجح على الورق سيبدأ ضربته بغض النظر عن التوقيت، ولكن إلى الآن لم تبدأ هذه الضربة لأن الحسابات على الورق وما أعدته الجمهورية الإسلامية وما هو موجود من إجحاف أمريكي في المنطقة لا يكفي لضمان النتيجة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...