وناقش عراقجي مع نظيره أهم القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع، قضايا ثنائية وإقليمية، بما في ذلك المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
یذکر أن وزير الخارجية الإيراني وصل إلى مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، للمشاركة في المفاوضات النووية (غير المباشرة) مع الوفد الأمريكي.
ويرافقه في هذه الزیارة نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية "مجيد تخت روانجي"، والمتحدث باسم وزارة الخارجية "اسماعيل بقائي"، ونائب وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية"حميد قنبري"، وعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين.
ووفقًا لتصريحات المسؤولين الأمريكيين،سيتولى الممثل الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط "ستيف ويتكوف"، و صهر "دونالد ترامب" مساعده "جاريد كوشنر"، إدارة المحادثات مع إيران نيابةً عن الولايات المتحدة الأمریکیة.
وفي طهران، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي"ابراهيم عزيزي" في إشارة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمریکیة في العاصمة العمانية "مسقط"، ان فريق التفاوض الإيراني سيشارك في عملية المفاوضات بالاعتماد على مكونات القوة الوطنية، والإقتدارالميداني، والدعم الشعبي.
وأكد "عزيزي" في إشارة إلى تاريخ سلوك أمريكا تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الجمعة: إن الشعب الإيراني الصامد والواعي يدرك تماما أن سجل الولايات المتحدة مليء بخرق الوعود والخداع والانتهاك الصارخ للالتزامات الدولية؛ وهي تجربة أثبتت لبلادنا صحتها في مراحل تاريخية مختلفة، وأصبحت اليوم رصيداً استراتيجياً في عملية صنع القرار الرئيسية للجمهورية الإسلامية الإیرانیة.
وفي إشارة إلى محادثات "مسقط"، صرح قائلاً: سيشارك فريق التفاوض الإيراني في عملية المفاوضات بالاعتماد على مكونات القوة الوطنية، والإقتدارالميداني، والدعم الشعبي، ومن موقف فعال وقوي.
وأضاف: يجب على فريق التفاوض أن يتابع مهمة حماية الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الإيراني بكل يقظة، مستفيداً من التجارب السابقة، وفي إطار الخطوط الحمراء للنظام.
وقال "عزيزي": سیقوم مجلس الشورى الإسلامي وخاصة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في إطار واجباته الرقابية، بمراقبة عملية المفاوضات عن كثب وبشكل مستمر، وسیحمي بحزم المصالح الوطنية والأمن الاستراتيجي وحقوق الشعب الإيراني.