وأوضح وليم صالح أن رمز العنقاء/الفينيق يُعرف باسم ققنوس في اللغة الفارسية، مشيرا إلى أن هذا الرمز حضر بقوة في شعر نيما يوشيج بوصفه مؤسس الشعر الفارسي الحديث، حيث شكّل الفينيق علامة على القطيعة مع الشكل الكلاسيكي والانفتاح على الحداثة.
وفي المقابل، أشار إلى توظيف أدونيس للعنقاء في سياق سياسي واجتماعي، لا سيّما في مرحلة ما بعد نكبة فلسطين.
وبيّن أن الرمز الأسطوري تحوّل لدى الشاعرين إلى أداة تعبير عن الألم والانبعاث من جديد.
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..