وأكد عراقجي أن الطريق الوحيد للاستقرار الإقليمي يكمن في تحقيق العدالة لفلسطين، ومساءلة مرتكبي الجرائم، وإنهاء الاحتلال والفصل العنصري، وإقامة نظام إقليمي يقوم على السيادة والمساواة والتعاون.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عراقجي في منتدى الجزيرة 2026 بالدوحة، حيث شدد على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية عادية، بل هي البوصلة الاستراتيجية والأخلاقية للمنطقة واختبار حقيقي لمصداقية القانون الدولي وحقوق الإنسان والمؤسسات الدولية.
وأوضح أن ما يحدث في غزة ليس حرباً أو صراعاً متكافئاً، بل تدمير متعمد واسع النطاق لحياة المدنيين يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن الكلفة الإنسانية لهذه الجرائم جرحت ضمير البشرية وهزت قلوب الملايين عبر العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
واعتبر عراقجي أن فلسطين وغزة تحولتا إلى مرآة تعكس فشل الأخلاقي لمن كان بإمكانهم وقف الكارثة لكنهم برروها أو مكنوا منها أو سعوا لتطبيعها، محذراً من أن هذه الأزمة أصبحت أرضية لمشروع توسعي خطير يُساق تحت شعار "الأمن"، ويُهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد أن فلسطين تمثل جوهر الأمن في غرب آسيا وما وراءها، وأن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصيره يُعمق الفشل الأخلاقي والقانوني العالمي.