بعد أجواء التهويل والتحشيد العسكري والتهديد والوعيد بأن الضربة على إيران قاب قوسين أو أدنى، وبعد قعقعة حاملات الطائرات وتحشيد الأساطيل، انعقدت جولة أولى من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
جولة اختبار للنوايا الأمريكية من قبل الإيرانيين جاءت بعد حرب نفسية قادتها وسائل إعلام أمريكية وصهيونية وبعض عربية. مجرد انعقاد الجولة الأولى من التفاوض قلب المشهد تماماً، وكل الحرب النفسية والإعلامية سقطت أمام الدبلوماسية الإيرانية التي امتصت كل هذا الضجيج وذهبت إلى التفاوض لتختبر النوايا الأمريكية من جهة، ولتعبر عن جديتها في أن التفاوض هو المسار الممكن للوصول إلى نتيجة، لكن وفقاً للحقوق والشروط الإيرانية.
كلام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دقيق وموزون بالمثقال؛ لم يذهب بعيداً في التفاؤل، لكنه رسم خطاً وإطاراً لبداية المسار التفاوضي. وأكد أن هذا التفاوض محصور بما تريده إيران، ولن يذهب أحد بعيداً في التحليل وشرح التفاصيل. إيران تفاوض وفقاً لشروطها ووفقاً للملف الذي أرادته بعيداً عن أي شيء آخر.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...