وشدد وزير الخارجية على أن الجمهورية الإسلامية بنت قوتها على مبدأ الاستقلال ورفض الهيمنة، معتبرًا أن هذا المبدأ يشكل الأساس الثابت لسياستها الخارجية منذ انتصار الثورة الإسلامية.
وقال عراقجي إن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيف إيران، موضحًا أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأن ما يقلق خصومها ليس قنبلة نووية وهمية، بل قدرة طهران على الوقوف بوجه القوى العظمى ورفض إملاءاتها.
وأضاف أن إيران، ورغم تمسكها بالدبلوماسية والحوار، لن تقبل التفاوض تحت التهديد أو من موقع الإملاء، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت فشل سياسة الضغط، وأن الطريق الوحيد للتعامل مع طهران يمر عبر الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق الشعب الإيراني.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن التخصيب النووي حق سيادي لا يمكن التنازل عنه، وأن الإصرار عليه لا ينبع من أهداف عسكرية، بل من قناعة راسخة بأن الاستقلال الحقيقي يعني اتخاذ القرار دون وصاية خارجية.
وختم عراقجي بالقول إن إيران لا تبحث عن الحرب، لكنها مستعدة لها، مؤكداً أن الجمع بين الدبلوماسية والقدرة على الرد هو ما يمنع الآخرين من التفكير في فرض إرادتهم بالقوة.