وأوضح في تصريحات للإعلام الروسي اليوم الأحد، أن واشنطن تعادي الحشد الشعبي لأنه وقف بوجه مشروع تقسيم العراق، مشيراً إلى وجود أطراف سياسية داخلية “غير خيّرة” تتناغم مع المشروع الأمريكي وتعمل ضد الحشد والفصائل، رغم الدور المحوري الذي أدّاه الحشد في حماية وحدة البلاد والضغط باتجاه إخراج القوات الأجنبية.
وفي الشأن الأمني، أكد أن الحدود العراقية مؤمّنة بالكامل ولا تشكّل مصدر قلق، كاشفاً عن وصول نحو ألف من معتقلي تنظيم داعش إلى السجون العراقية، ومحذّراً من أن قرابة ثلاثة آلاف عنصر إرهابي فرّوا من مخيم الهول، ما يشكّل تهديداً أمنياً لسوريا والعراق.
وعن التطورات الإقليمية، حذّر معاون رئيس الأركان من أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران سيكون كارثة اقتصادية وأمنية على العراق والمنطقة، مؤكداً أن الحشد الشعبي يرى بأن الولايات المتحدة معتدية على إيران، ومشدداً على أن أي هزيمة لإيران ستترك المجال مفتوحاً أمام "إسرائيل" لتنفيذ مخططاتها في المنطقة.
كما أشار إلى أن الجانب الأمريكي وجّه رسائل تهديد باستهداف الفصائل عقب حرب "إسرائيل" وإيران، لافتاً إلى أن الحشد الشعبي أسهم بشكل أساسي في إبرام الهدنة التي رعتها الحكومة بين الوجود الأمريكي والفصائل المسلحة.