وأكد لابيد أن نتنياهو اعتمد في إفادته على "تلاعب بالوثائق السرية، خداع متعمد، روايات كاذبة، ومحاولات مستمرة لتحميل مرؤوسيه اللوم"، مشدداً على أن السبب الجذري للهجوم يعود إلى سياسة نتنياهو طويلة الأمد في تعزيز حماس كـ"قوة موازنة" للسلطة الفلسطينية، لمنع توحيد الساحات، وهو ما ساهم في بقاء الحركة قوية، لكنه تجاهل ذكر هذه السياسة في شهادته.
وأضاف لابيد أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق رئيس الوزراء، قائلاً: "في يديه السلطة العليا، وعليه تقع المسؤولية الكاملة"، متهماً نتنياهو بعرقلة تشكيل لجنة تحقيق رسمية شفافة، ما يعرقل تصحيح الأخطاء ويعرض أمن الدولة للخطر.
كما استغرب لابيد الفجوة الزمنية البالغة ثلاث ساعات صباح الهجوم، حيث تلقى نتنياهو تقريراً عن الهجوم عند 6:29 صباحاً، لكنه لم يعقد تقييماً للوضع إلا عند 9:50، مؤكداً أن عقد التقييم كان ممكناً عبر الهاتف الأحمر دون الحاجة إلى اجتماع جسدي.