وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للجهاز، فإن هذه الجهود تأتي في إطار محاولة جديدة لإضعاف العلاقات بين مينسك وموسكو ضمن دولة الاتحاد، وعرقلة أهداف روسيا في عمليتها العسكرية الخاصة، من خلال البحث عن "متحمسين ليبراليين جدد" لتنفيذ سيناريو "ثورة ملونة".
وأوضح البيان أن الناشطين البيلاروسيين الفارين، وعلى رأسهم سفيتلانا تيخانوفسكايا في ليتوانيا وبولندا، أثبتوا عجزهم عن التأثير داخل البلاد، لذا يجري الغرب تقييماً شاملاً لكوادر المعارضة لاستخدامها في أنشطة تخريبية، مع خطة لبناء قاعدة بشرية من "الغاضبين" من الرئيس ألكسندر لوكاشينكو استعداداً للانتخابات الرئاسية عام 2030.
وأكد الجهاز أن المجتمع البيلاروسي اكتسب "حصانة قوية" ضد محاولات الزعزعة بعد تجاوز أزمة 2020 التي دبرتها قوى خارجية، مشيراً إلى أمثلة مدمرة في أوكرانيا ومولدوفا وغيرها، حيث دُمرت دول تحت ستار شعارات زائفة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.