ويأتي هذا الانتشار في ظل التهديدات المستمرة التي تستهدف أمن الحدود الشرقية، حيث أكد العميد "علي جهانشاهي" قائد القوات البرية للجيش أن حماية الحدود وصون الاستقرار في المناطق الحدودية تُعد من أولوياته الاستراتيجية.
وأوضح قائد القوات البرية أن هذه الإجراءات تأتي اعتمادًا على كوادر بشرية ملتزمة ومعدات حديثة، مشددًا على أن القوات البرية للجيش تؤدي مهامها على مدار الساعة لضمان الأمن ومنع أي اختراق محتمل.
وقال العميد جهانشاهي، خلال تفقده الجاهزية القتالية لوحدات هذه القوة في المناطق الحدودية جنوب شرق البلاد وفي محافظة سيستان وبلوشستان، ولا سيما ألوية 177 المتحرك الهجومي، و188 المدرع، و288 المدرع، ومركز التدريب 08 في خاش: إن القوات البرية للجيش، أكثر من أي وقت مضى، وبالاعتماد على كوادر بشرية ملتزمة ومعدات حديثة، تقوم على مدار الساعة بحماية وصون حدود البلاد في المنطقة الحدودية بسيستان وبلوشستان.
وأضاف أن الكوادر البشرية الملتزمة والمعدات الحديثة تشكل عامل أمن الحدود، موضحاً أن وجود الوحدات المتحركة الهجومية، ووحدات الرد السريع، والطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، وطيران الجيش في سيستان وبلوشستان، يسهم إلى جانب حماية الحدود في تعزيز أمنها واستدامته ورفع مستواه.
وأشار العميد جهانشاهي إلى أن يقظة القوات المسلحة وتماسكها أسهما في ترسيخ اقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، مؤكداً أن حدود البلاد كانت على الدوام عرضة لتهديدات أعداء النظام، غير أن حضور وحدات قوية من القوات البرية للجيش وحرس الحدود والحرس الثوري في المنطقة حال دون حدوث أي حالة من انعدام الأمن أو تهديد محتمل.