وصرح المتحدث باسم الاتحاد أنور العنوني للصحفيين أن القرارات التي اتخذها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي لتوسيع نطاق السيطرة على الضفة الغربية تمثل "خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ"، مؤكداً أنها تُعيق الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتُعمق الاحتلال وتُقوض أسس الحل القائم على دولتين.
في تصعيدٍ خطيرٍ ينذر بتكريس الضمّ الزاحف، صادق الكابينت الإسرائيلي، الأحد، على حزمة قرارات تُحدث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، وتفتح الباب أمام توسيع الاستيطان والاستيلاء المنظّم على الأرض الفلسطينية بأدوات قانونية وإدارية جديدة.