وأوضح بريك أن هذا التفكك ترافق مع قيادة ضلت طريقها، فضلت مصالحها الشخصية على المصلحة العامة، وافتقرت إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى، مما أدى إلى تآكل القدرة الوطنية في جميع القطاعات، من الأمن والاقتصاد إلى التعليم والصحة والبنية التحتية والعلوم.
وقال إن دولة الاحتلال أصبحت في نظر العالم خلال السنوات الأخيرة مصدر اشمئزاز ونفور، في وقت يتزايد فيه عدد أبنائها الذين يختارون الهجرة إلى الخارج.
وأضاف أن جيل اليوم يعاني من ويلات الحرب المستمرة، والإرهاق النفسي، والقلق الوجودي على سبل العيش، مشيراً إلى أن الحرب الضارية على مدى العامين الماضيين لم تكشف فقط زيف الأنظمة القائمة، بل كشفت أيضاً عن هشاشة القدرة على الصمود أمام التحديات المتراكمة.