ومن خلال هذه الثورة، استطاع الشعب الإيراني، تحت قيادة دينية واعية، إسقاط النظام الملكي الاستبدادي المدعوم من القوى الكبرى، وإقامة نظام جديد متين يرتكز على القيم الإسلامية ومبادئ العدالة والاستقلال، ليصبح نموذجًا للتغيير السياسي والاجتماعي في المنطقة.
وأكد الإعلامي الإيراني الدكتور، سمير شوهاني، أن الثورة الإسلامية في إيران لم تنتصر بين ليلة وضحاها، مشيرًا إلى أنه قبل 15 عامًا من انتصار الثورة، كانت هناك حركات احتجاجية واسعة، يقابلها قمع شديد من قبل النظام آنذاك، وكان العديد من التيارات والأحزاب السياسية، سواء الإسلامية أو غير الإسلامية، تعمل ضد نظام الشاه.
وأضاف شوهاني أن في نهاية المطاف، من نال ترحيب الشعب وحصل على ثقته وموافقته كان الإمام الخميني (قدس سره)، الذي قاد هذه الثورة إلى انتصارها.
وأوضح أن قبل عامين أو ثلاثة أعوام من انتصار الثورة، كان الجميع مؤمنًا بأن الإمام الخميني (قدس سره) هو القائد الوحيد القادر على توجيه الحراك والاحتجاجات نحو تحولها إلى ثورة حقيقية، وأن الشعب الإيراني هو من منح الثقة للإمام الخميني (قدس سره) وللتيار الإسلامي.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..