ووفقاً لمذكرة داخلية، وفرت الإمارات إمداداً عسكرياً لدعم القوات في إثيوبيا، حيث يضم المعسكر مركزاً للتحكم بالطائرات المسيّرة.
وتمثل هذه الصور أول دليل مباشر على انغماس إثيوبيا في الحرب السودانية، ما يوفر لقوات الدعم السريع إمدادات كبيرة من الجنود الجدد مع تصاعد القتال في جنوب البلاد.
في جانب آخر، وصفت الأمم المتحدة الفظائع التي جرت في مدينة الفاشر السودانية بـ "الكارثة" التي تعادل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محذّرة من تكرارها في إقليم كردفان.
وقد وثق المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عمليات قتل جماعي وعنف جنساني، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال واستخدام التجويع كسلاح حرب، حيث قُتل آلاف الأشخاص خلال أيام وشرد عشرات الآلاف.
كما اندلعت حرائق في خيام النازحين بمخيم طويلة غرب الفاشر، مما أدى إلى وفاة طفل وتشريد مئات الأسر دون مأوى أو غذاء.